خيارات المشاركة
الاخبار
قطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية في لبنان يعقد مؤتمره العام الرابع تحت عنوان: شباب فلسطين.. طليعة النضال
سمير ابو مدللة: تداعيات النكبة الفلسطينية مستمرة وليس مجرد حدث تاريخي
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية: الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط، بل شاهد حي على النكبة وعلى عدم انجاز حق العودة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: القانون الاسرائيلي الجديد بإعدام أسرى فلسطينيين، ومحاكم الاحتلال الاستثنائية إنتهاك للقانون الدولي وتكريس للفاشية والعنصرية
الجبهتان الديمقراطية والشعبية: اجتماع مشترك في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها وكالة الأونروا وتداعياتها على حياة اللاجئين
بيروت، عقدت الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، دائرتي اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهتين، اجتماعًا مشتركًا يأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الجبهتين لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها وكالة الأونروا وتداعياتها على حياة اللاجئين.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع واقع الخدمات التي تقدمها وكالة الأونروا في لبنان، وخاصة في مجالات التعليم، والصحة، والإغاثة، والبنية التحتية داخل المخيمات، في ظل تراجع التمويل الدولي للوكالة وتأثيراته السلبية المباشرة على مستوى الخدمات وجودتها.
كما تطرق المجتمعون إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، والتي فاقمتها الأوضاع الاقتصادية العامة في البلاد، مؤكدين أن استمرار الأونروا في تقليص خدماتها يضاعف من معاناة اللاجئين ويفتح الباب أمام مخاطر اجتماعية وإنسانية.
وشدد الطرفان على ضرورة توحيد الجهود السياسية والشعبية لمواجهة الضغوط التي تتعرض لها الأونروا، سواء من الاحتلال الاسرائيلي، أو من بعض الدول المانحة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية، والتي تهدف إلى إنهاء دورها كشاهد دولي على نكبة الشعب الفلسطيني وحقه في العودة، وفق القرار 194.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استمرار التنسيق بين الدائرتين والتواصل مع بقية الدوائر في الفصائل ومع ناشطين ومهتمين لتوليد راي عام فلسطيني موحد تجاه ملف الأونروا وخدماتها والمحافظة على هذه المؤسسة، لأنها تجسد الاعتراف والمسؤولية الدولية عن قضية اللاجئين وحقهم بالعودة، والحفاظ على خدماتها وزيادتها وانهاء العمل بما يسمى بالحيادية وتوفير الأمن الوظيفي للعاملين وتعبئة الشواغر الوظيفية في القطاعات الثلاثة. إضافة لضرورة رفع منسوب التحركات السياسية والجماهيرية السلمية والحضارية المستدامة، بعيدا عن إغلاق العيادات والمدارس، نظرا لانعكاسها السلبي على خدمات شعبنا
