خيارات المشاركة
الاخبار
قطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية في لبنان يعقد مؤتمره العام الرابع تحت عنوان: شباب فلسطين.. طليعة النضال
سمير ابو مدللة: تداعيات النكبة الفلسطينية مستمرة وليس مجرد حدث تاريخي
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية: الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط، بل شاهد حي على النكبة وعلى عدم انجاز حق العودة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: القانون الاسرائيلي الجديد بإعدام أسرى فلسطينيين، ومحاكم الاحتلال الاستثنائية إنتهاك للقانون الدولي وتكريس للفاشية والعنصرية
فتحي كليب: اعتبارات سياسية وليس قانونية تقف وراء عدم تشريع حق الفلسطينيين بالعمل
صيدا، قال الرفيق فتحي كليب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان العمال الفلسطينيون في لبنان تقاسموا الهموم والمعاناة مع اخوانهم العمال اللبنانيون، ولم يشكلوا يوما عامل منافسة، بل كانوا وما زالوا كنزا ثمينا بالنسبة للبنان، وهم قادرون على الاسهام في نهضة الاقتصاد اللبناني، كما فعلوا في الماضي لجهة المساهمة الفاعلة في تطوير الاقتصاد اللبناني بكافة فروعه.. وان إصرار الفلسطينيين على رفض مبدأ إجازة العمل يعود بالأساس لأسباب سياسية، وليست مالية، ومن زاوية التخوف المشروع من ان تكون الاجازة مدخلا للعبث بالمكانة القانونية – السياسية للاجئين.
جاء ذلك خلال ندوة تحت عنوان (اللاجئون الفلسطينيون بين مأزق الحرمان من الحقوق ومواجهة التحديات)نظمها الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بمناسبة يوم العمال العالمي بمشاركة الدكتور مصطفى بيرم وزير العمل اللبناني السابق.
واشار كليب: الى أن السمة العامة لعلاقة العمالة الفلسطينية بالاقتصاد اللبناني هي إبعادها المتعمد عن عدد واسع من القطاعات الإقتصادية، حتى باتت تعيش في حالة تناقض وصراع، كونها تنتج وتنفق في لبنان، لكنها لا تستفيد من منافع العملية الإقتصادية، لانحكامها لبنية قانونية – سياسية مجحفة..
واضاف كليب: ان المشكلة الاساس ليست فقط في اجحاف القوانين والممارسات السياسية فقط، بل وبالتفسيرات الإستنسابية التي عادة ما تنحو باتجاه عدائي ضد الفلسطيني اولا وباعتبارهم اجانب رغما عنهم ثانيا، نظرا لكون نصوص القانون اللبناني لا تنطبق على اللاجئ الفلسطيني، وبات مؤكدا ان اعتبارات سياسية هي من تقف عائقا امام عدم تشريع حق الفلسطينيين في لبنان في العمل بحرية.. مؤكدا بان اللاجئين لا يطلبون من الدولة ان توفر لهم العمل، بل حمايتهم قانونا من الاستغلال، لذلك لهم مصلحة في قانون عادل ومتوازن هم اول من سيحترمه.
وختم كليب: إن كثيرا من الإجتهادات القانونية تؤكد استحالة تطبيق بعض مواد قانون العمل، وغيره، على العمال الفلسطينيين، لأنه لم يوضع بالأساس لهم، لكن عدم رؤية القانون لواقع قائم لا يعني أنه غير موجود، بل إن المطلوب في هذه الحالة يصبح ضرورة تعديل القانون، لا القفز عن الواقع ومجافاته، لأن مجافاة الواقع تؤدي إلى رسم سياسات خاطئة تثير مشكلات كبيرة. لذلك يدعو الفلسطينيون ومعهم فئات لبنانية واسعة الى تشريعات قانونية تراعي الوضع الخاص للفلسطينيين باعتبارهم لاجئين وجزء من شعب شقيق، ومن المؤكد ان تصحيح نظرة القانون اللبناني تجاه اللاجئ الفلسطيني من شأنها ان تحل الكثير من الاشكالات التي ثبت بالتجربة ان معالجتها ممكنة، وهناك امكانية لعلاقات اخوية قائمة على الحقوق والواجبات بعيدا عن تجارب الماضي الاليمة.
