خيارات المشاركة
الاخبار
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: العدالة البطيئة لا تنصف مظلوما ولا تردع مجرما، انضمام هولندا وآيسلندا يعزز دعوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: ترحب بقرار إسبانيا تخفيض تمثيلها الدبلوماسي وسحب سفيرتها من تل أبيب
ماجدة المصري: الثامن من آذار لهذا العام مخصصاً لتسليط الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
سمير أبو مدللة: اقتصاد غزة يواجه أسوأ أزمة في تاريخه المعاصر
الديمقراطية: تعرض أوضاع اللاجئين مع مرجعيات سياسية ونيابية وروحية في شمال لبنان
جال وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الرفيق اركان بدر عضو مكتبها السياسي، وأعضاء قيادتها في لبنان والشمال الرفاق: عاطف خليل، حسين شحرور وأحمد موسى، على مرجعيات سياسية ونيابية وروحية شملت: معالي وزير الإعلام السابق المهندس زياد مكاري، والمطارنة: جوزيف نفاع، يوسف سويف وافرام كرياكوس، والنواب السابقون: اسطفان الدويهي، الدكتور قيصر معوض وكريم الراسي، النائب السابق لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض، وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية.
وقد نقل الوفد تهاني قيادة الجبهة بالاعياد، مُثمنا دور لبنان الرسمي والحزبي والشعبي في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، ومقاومته في غزة والضفة لحرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير في إطار المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني التوسعي الذي يستهدف فلسطين والمنطقة. وقد تمنى الوفد للبنان الامن والاستقرار والسيادة الكاملة فوق أرضه، مشيدا بالعلاقات الأخوية والكفاحية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني .
وعرض الوفد لاوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل الحرمان التراكمي من أبسط الحقوق الإنسانية، داعيا إلى إجراء حوار فلسطيني – لبناني، على قاعدة الحقوق والواجبات، والتعاطي الإنساني مع شعبنا، بعيدا عن المقاربات الأمنية المجزوءة، وإصدار تشريعات قانونية تضمن لشعبنا الحق الثابت بالتملك والعمل، وإقرار كافة الحقوق الانسانية، لأن ذلك يشكل دعما لبنانيا رسميا لصمود اللاجئين ونضالهم من أجل انتزاع حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وذلك تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤، وإفشال كافة مشاريع التهجير والتوطين. كما شدد الوفد على على أهمية تعزيز العمل اللبناني الفلسطيني المشترك، لمواجهة المشروع الإسرائيلي – الأمريكي، الهادف إلى تصفية وكالة الأونروا، وذلك في إطار استهداف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة، اضافة للضغط من اجل تحسين خدماتها التي تشهد تراجعاً ملحوظاً، في كافة البرامج والخدمات الاساسية، الأمر الذي سيزيد من حالة الإفقار المتزايدة لدى جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي أرخت بظلالها الكارثية على شعبنا.
