خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تعرض مع السفير الروسي التطورات الفلسطينية، وتدعو للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة الجهود الروسية لاستعادة الوحدة الوطنية
ماجدة المصري: نتابع قرار حل لجنة العمل الحكومي في غزة، ونطالب بالضغط على الإحتلال من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع
فهد سليمان: المقاومة خيار تاريخي واستراتيجية تحرر وطني، تتجدد بأشكالها وفق متطلبات المرحلة
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: نؤكد على دخول لجنة إدارة القطاع إلى غزة فوراً ووقف كل الأعمال العدائية الإسرائيلية
علي فيصل: مخطط ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني استمرار لحرب الإبادة وجريمة حرب تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم
أكد الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مقابلات مع عدد من وسائل الإعلام، أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول عربية تمثل نهجاً استعمارياً لا يقيم وزناً لمصالح الشعوب، وتهدف إلى تكريس دولة إسرائيل كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط على حساب الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وشدد فيصل على أن هذا المخطط لن يمر، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن تسمح بنكبة جديدة مهما كانت الضغوط.
وأوضح فيصل أن هذا المشروع يُشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويهدد بنشر الفوضى في المنطقة، معتبراً أن تنفيذه سيقوض الأمن والاستقرار، ليس فقط في الشرق الأوسط بل على مستوى العالم. ودعا دول آسيا وشعوب العالم إلى دور فاعل في رفض هذا المخطط وإحباطه، مشيراً إلى أن مواجهته هي مسؤولية جماعية لحماية السلم والأمن الدوليين.
كما دعا فيصل الشبكات البرلمانية القارية والعربية والدولية إلى التدخل العاجل والعمل على إلغاء هذا المخطط التهجيري، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود من قبل الحكومات والمؤسسات الشعبية والحقوقية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ورفض أي مخططات تهدف إلى تصفية قضيته أو تهديد حقوقه الوطنية.
وشدد فيصل على ضرورة توحيد الصف الوطني الفلسطيني، وفقاً لإعلان بكين ومخرجات الحوارات الوطنية جمعاء، داعياً اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي باعتبارها أساس الاستراتيجية الموحدة لمواجهة مخططات ترامب ونتنياهو التي تتنكر بشكل تام لوجود وحقوق الشعب الفلسطيني المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
