خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: تدين مذكرة الاعتقال الامريكية ضد القائد الكوبي راؤول كاسترو
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ثمة حاجة وطنية ملحة لإنجاز الانتخابات، بعد الخطأ الذي ارتكب بتأجيلها
علي فيصل: إلى متى يبقى اللاجئون طُعماً للأسماك في قعر البحار؟ تعليقاً على مأساة قوارب الموت
محمـد دويكات: نطالب بالإسراع بتشكيل قيادة وطنية موحدة وبرنامج مقاوم، وتعزيز صمود المزارعين والأسرى ومواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين
فهد سليمان يبرق إلى الشرع مهنئاً بإختياره رئيساً للبلاد
أبرق الرفيق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى السيد أحمد الشرع، قائد إدارة سوريا الجديدة، مهنئاً بإختياره رئيساً للجمهورية العربية السورية للفترة الإنتقالية.
وقال فهد سليمان في برقيته:
نتقدم منكم بالتهاني النضالية والكفاحية، لإختياركم رئيساً للجمهورية العربية السورية، للمرحلة الإنتقالية، ونرى في إختياركم لهذا المنصب خطوة شديدة الأهمية، لترجمة موقفكم الداعي بالإنتقال من الثورة إلى الدولة.
وأضاف الأمين العام للجبهة الديمقراطية: إنكم تتحملون الآن مسؤولية رئاسة الدولة السورية، في مرحلة تعيشها بلادكم وشعبكم الشقيق، شديدة التعقيد والصعوبة، وإننا لعلى ثقة أنكم وإخوانكم في قيادة الدولة، سوف تنهضون بكل الأعباء التي من شأنها أن تعيد بناء الدولة السورية بدستورها وقوانينها ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتوفير الأمن والإستقرار لشعبكم، وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، بما يوفر للمواطن السوري الشقيق إحساسه بأمنه الوطني والإقتصادي والمعيشي، وبما يعيد سوريا لتحتل مكانتها على الصعيدين العربي والإقليمي، وكذلك الدولي، دولة رائدة، مصدراً للإشعاع السياسي والثقافي والحضاري، وعنصراً فاعلاً في توفير الاستقرار في المنطقة، وداعماً رئيسياً لشعبنا الفلسطيني ونضاله من أجل حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والإستقلال وحق العودة للاجئين.
وقال فهد سليمان: إن شعبنا الفلسطيني اللاجئ إلى سوريا منذ العام 1948، بسبب سياسة القهر الدموي التي تعرض لها على يد إسرائيل، لهو على ثقة أنه في ظل قيادتكم للبلاد، ستتوفر له الشروط الأخوية للعيش بكرامة، مكفول الحقوق الإنسانية والإجتماعية، في ظل القوانين السائدة، إلى أن يتحقق هدفه في العودة إلى أرض الوطن في فلسطين.
وختم الأمين العام للجبهة الديمقراطية: لكم مرة أخرى أصدق التهاني، وأطيب التمنيات، ولشعبكم الشقيق، الأمن والإستقرار والإزدهار ورغد العيش.
