خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: ترفض استبعاد الأونروا من مسارات إعادة إعمار غزة: تجاوز خطير يستهدف دورها وولايتها
الديمقراطية تلتقي رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق تمام سلام وتعرض معه الأوضاع السياسية وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الدفاع عن الأونروا واستمرار دعمها السياسي والمالي ضرورة قانونية وإنسانية
وسام زغبر: غزة لا تريد هدنة مؤقتة.. بل تنفيذًا كاملًا للاتفاق وإنهاءً للحرب
علي فيصل: الضفة وغزة ليست عقاراً للمستعمر ترامب، إنها أرض الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بلا منازع
– أبلغ رد على مشاريع ترامب ونتنياهو انتصار المقاومة في غزة ولبنان، وعودة أهالي جنوب لبنان لبلداتهم وقراهم.
أكد الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير سكان من قطاع غزة إلى مصر والأردن، تحت ذرائع واهية كالفوضى أو توفير الإيواء، تُعدّ مؤامرة خبيثة تهدف لاستغلال حالة الدمار التي يعاني منها القطاع، وتنكر مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن هذا الدمار.
وأشار فيصل إلى أن هذه الدعوات لا تنفصل عن مشاريع مثل «صفقة القرن»، وقانون «القومية اليهودية»، ومخططات «إسرائيل الكبرى»، التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية، متجاهلةً حق اللاجئين الذي يكفله القرار الأممي 194، وحق الشعب الفلسطيني في أرضه ودولته.
وأضاف: «شعبنا في غزة ليس تجمعاً سكانياً يتم تهجيره قسراً. هذه الأرض لهم، وللاجئين فيها حق العودة إلى أراضيهم التي هُجّروا منها عام 1948». وحذر من أن تصريحات ترامب قد تُستخدم كذريعة لإسرائيل لتعطيل انسحابها من غزة، بحجة الفوضى والمصالح الأمنية، وتحويل قضية إعادة الإعمار إلى نزاع عربي داخلي يعفي الاحتلال من مسؤوليته القانونية والأخلاقية.
وشدد على أن «لا سلام في المنطقة ما دام الاحتلال قائماً، وأن الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة وأحرار العالم سيواصلون النضال لإسقاط هذه المشاريع الاستعمارية».
وختم فيصل بقوله: «الضفة وغزة وكل فلسطين ستبقى أرض الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولن تمر أي مؤامرات لتفريغها من أهلها». مؤكداً أن أبلغ رد على مشاريع ترامب ونتنياهو هو انتصار المقاومة في غزة ولبنان، والعودة المُظفرة لأهالي الجنوب اللبناني إلى قراهم وبلداتهم المُعمّدة بدمائهم وتضحياتهم الكبيرة، كما خطها شعبنا سابقاً في مسيرات العودة في غزة في تأكيد على وحدة الإرادة وصلابة العزيمة وحتمية الانتصار.
