خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تندد بتصريحات نتنياهو: بالقوة سأغير وجه الشرق الأوسط
الديمقراطية: في ظل انشغال العالم بالعدوان على إيران، الاحتلال يصعّد من عدوانه على الشعب الفلسطيني
الديمقراطية: تحذر من موجة مجاعة جديدة في قطاع غزة في ظل إغلاق المعابر وانقطاع مواد الإغاثة
الديمقراطية: تندد بقرار منع المنظمات الدولية من العمل في القطاع، وتدعو لتدفق المساعدات غير المشروطة
الديمقراطية: ترحب بأسيراتنا وأسرانا الفتيان المفرج عنهم من سجون الإحتلال، وتعتبر تحررهم إحدى ثمرات صمود شعبنا ومقاومته الباسلة
رحّبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالأسيرات والفتيان الفلسطينيين الذين أفرج عنهم فجر اليوم الإثنين من سجون الإحتلال، باعتبارها الدفعة الأولى من عملية الإفراج عن أسرانا البواسل في سجون الإحتلال وخاصة الأسرى ذوي الأحكام العالية، الذين يتعرضون لأبشع أساليب القمع على أيدي جلادي الإحتلال التي ازدادت وحشية بعد الضربة التي تلقتها دولة الإحتلال بفعل ملحمة طوفان الأقصى، مما دفع بالحكومة الفاشية الإسرائيلية إلى شن حرب إبادة على شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وحرب إنتقام ضد أسيراتنا الماجدات وأسرانا البواسل في سجون الإحتلال.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين كجزء من اتفاق وقف الحرب على غزة، يشكل إحدى ثمرات صمود شعبنا الفلسطيني في القطاع الذي شكّل حاضنة شعبية للمقاومة الفلسطينية، وانتصاراً للمقاومة بكل فصائلها التي توحدت في الميدان وقاتلت حتى بدء تنفيذ قرار وقف الحرب وكأنها في اليوم الأول للطوفان، وأذهلت العدو قبل الصديق، وقدّمت نموذجاً قلّ نظيره في التصدي لعدوان الإحتلال والتمسك بالحقوق الوطنية ومواجهة مخططات الإحتلال في التهجير والتطهير العرقي.
وختمت الجبهة الديمقراطية إن إجراءات حكومة الإحتلال بحق أهالي الأسرى المقدسيين الذين أفرج عنهم وتهديدهم واقتحام منازلهم ومنعهم من الإحتفاء بأبنائهم وبناتهم المفرج عنهم، والإجراءات القمعية لجيش الإحتلال في محيط سجن عوفر ومدينة بيتونيا بحق أهالي الأسرى وأبناء شعبنا وإطلاق النار ومداهمة بيتونيا ، كلها إجراءات تعبر عن عمق الهزيمة التي تجتاح دولة الإحتلال، ولم تقلل من فرحة الإفراج عن أسيراتنا وأسرانا، رغم الغصّة التي تعتمل في قلب كل أسيرة وأسير تم الإفراج عنه بسبب حجم وتداعيات حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة.
