خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدعو جون كيربي للتوقف عن الهرطقة ونشر الأكاذيب والأضاليل وتزوير الحقيقة
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، إلى التوقف عن الهرطقة ونشر الأضاليل والأكاذيب وتزوير الحقائق، كما دعته هو وأركان إدارته في البيت الأبيض إلى الكف عن بث الحقد والكراهية ضد شعبنا الفلسطيني، والدفاع عن سياسة الإجرام الممنهج، التي يتبعها الاحتلال والغزو الإسرائيلي ضد شعبنا في القطاع والضفة الغربية، وإحتقار قرارات الشرعية والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
جاء ذلك رداً على قول كيربي إن إسرائيل لا تمارس الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يبدو أن كيربي لا يجد الوقت الكافي أو لا يريد في الأساس الإستماع إلى تأكيدات وقوع حرب إبادة جماعية في القطاع، ليست تلك التي تعلن عنها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية في العالم فحسب، بل وأيضاً تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار، أمثال موشيه يعلون، الذي ما زال منذ أكثر من أسبوع، يؤكد يومياً وقوع حرب إبادة جماعية على يد جيش الاحتلال في القطاع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية إن كيربي، يسير بذات النهج الذي يسير عليه زميله في الإدارة، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذي لم تتوصل دراساته حتى الآن وبعد 16 شهراً للتأكيد فيما إذا كانت إسرائيل تقتل المدنيين، متعامياً عن أكثر من 50 ألف شهيد، 70% من النساء والأطفال، وأكثر من 110 آلاف جرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وكلهم من المدنيين.
ودعت الجبهة الديمقراطية المنظمات الحقوقية في الأمم المتحدة وخارجها، إلى الكشف عن زيف إدعاءات كيربي وبلينكن، بإعتبارهما يمارسان الكذب المفضوح بتجلياته الفائقة، كما دعت وسائل الإعلام العربية إلى مقاطعة المذكورين أعلاه، بإعتبارهما شريكين (ومعهما كافة أفراد الإدارة الأميركية) شريكين في حرب الإبادة ضد شعبنا، ولا فرق بينهم (جميعاً) وبين بنيامين نتنياهو المطلوب إلى العدالة الدولية في الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني، إلى جانب وزير حربه السابق يؤآف غالانت.
