خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو فرنسا وألمانيا واليونان لوقف تعاملها مع جيش الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: تحيي الشعب اللبناني وصموده ومقاومته وتضحياته التي أجبرت العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار
الديمقراطية: فلتتصاعد الحملات الوطنية والدولية المناهضة للإرهاب الإستعماري بحق الأسرى الفلسطينيين وإسقاط «قانون إعدام الأسرى»
الديمقراطية: نتنياهو يبحث عن صورة نصر في المرحلة الأولى من إتفاق غزة لفرض ترجمته لتطبيق المرحلة الثانية
الديمقراطية: تدعو جون كيربي للتوقف عن الهرطقة ونشر الأكاذيب والأضاليل وتزوير الحقيقة
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، إلى التوقف عن الهرطقة ونشر الأضاليل والأكاذيب وتزوير الحقائق، كما دعته هو وأركان إدارته في البيت الأبيض إلى الكف عن بث الحقد والكراهية ضد شعبنا الفلسطيني، والدفاع عن سياسة الإجرام الممنهج، التي يتبعها الاحتلال والغزو الإسرائيلي ضد شعبنا في القطاع والضفة الغربية، وإحتقار قرارات الشرعية والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
جاء ذلك رداً على قول كيربي إن إسرائيل لا تمارس الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يبدو أن كيربي لا يجد الوقت الكافي أو لا يريد في الأساس الإستماع إلى تأكيدات وقوع حرب إبادة جماعية في القطاع، ليست تلك التي تعلن عنها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية في العالم فحسب، بل وأيضاً تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار، أمثال موشيه يعلون، الذي ما زال منذ أكثر من أسبوع، يؤكد يومياً وقوع حرب إبادة جماعية على يد جيش الاحتلال في القطاع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية إن كيربي، يسير بذات النهج الذي يسير عليه زميله في الإدارة، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذي لم تتوصل دراساته حتى الآن وبعد 16 شهراً للتأكيد فيما إذا كانت إسرائيل تقتل المدنيين، متعامياً عن أكثر من 50 ألف شهيد، 70% من النساء والأطفال، وأكثر من 110 آلاف جرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وكلهم من المدنيين.
ودعت الجبهة الديمقراطية المنظمات الحقوقية في الأمم المتحدة وخارجها، إلى الكشف عن زيف إدعاءات كيربي وبلينكن، بإعتبارهما يمارسان الكذب المفضوح بتجلياته الفائقة، كما دعت وسائل الإعلام العربية إلى مقاطعة المذكورين أعلاه، بإعتبارهما شريكين (ومعهما كافة أفراد الإدارة الأميركية) شريكين في حرب الإبادة ضد شعبنا، ولا فرق بينهم (جميعاً) وبين بنيامين نتنياهو المطلوب إلى العدالة الدولية في الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني، إلى جانب وزير حربه السابق يؤآف غالانت.
