خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: فيلم «نازا» يفتح نافذة من داخل المؤسسة الإسرائيلية على منظومة استهداف المدنيين في غزة، ويستدعي تحقيقاً دولياً ومساءلة المسؤولين
الديمقراطية: 33 عاماً في ظلام نفق أوسلو المغلق
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: أولوية إعلان بكين في إنعقاد الإطار القيادي المؤقت وليست في أي مكان آخر
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، أعادت فيه التأكيد على أن الأولوية، كما وردت في إعلان بكين، هي الدعوة الفورية لإنعقاد الإطار القيادي المؤقت الذي يضم الأمناء العامين. والذين حمّلهم الإعلان مسؤولية الإنعقاد السريع، ووضع خطط ترجمة بنود الإعلان وفقاً لروزنامة زمنية يتولون رسمها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن تسارع أحداث المنطقة، وما تنذر به من تطورات عاصفة، من شأنها أن تعرض قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة للخطر، باتت تملي على الجميع، وبشكل خاص على القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية إلى المبادلة الفورية لانعقاد الإطار القيادي المؤقت، والشروع في تشكيل حكومة الوفاق الوطني، لملاقاة استحقاقات المرحلة والتي مازالت الدوائر الأمريكية_الإسرائيلية تخطط لها وتحاول أن تؤسس لها قاعدة إقليمية، تقود إلى تفتيت أراضي الدولة الفلسطينية، والاستفراد بكل من قطاع غزة والضفة الغربية على حدى في إطار مشروع دولة إسرائيل الكبرى .
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الإصرار على الثبات والصمود، والتماسك، والتمسك بالأرض، يحتاج إلى ترجمته عملاً نضالياً يومياً، على الصعيدين الرسمي والشعبي الفلسطيني، وإلى قيادة وطنية موحدة، يشكل الإطار القيادي المؤقت، الخطوة الأولى نحو تشكيلها، وإلى خطط وبرامج كفاحية، في الميدان، وفي المحافل الدولية.
وختمت الجبهة الديمقراطية: على عاتق الأمناء العامين، كما ورد في إعلان بكين، وفي المقدمة، القيادة السياسية للسلطة، الشروع فوراً في الإقدام على قيادة معركة التصدي الميداني لصالح شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وقد باتت أرضه نهباً لدولة الإحتلال والمستوطنين.
