خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: العدوان على مخيم قلنديا يأتي في سياق استهداف حق العودة والوجود الفلسطيني
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: بعد عزل المدعي العام وانسحاب بعض الدول، حماية المحكمة الجنائية الدولية وتعزيز استقلالها مسؤولية الدول الأطراف
علي فيصل: فصائل المقاومة كانت عند مستوى المسؤولية الوطنية، وقدمت كل ما يلزم من جهود لوقف حرب الإبادة ووقف إطلاق النار
الديمقراطية تستقبل وفداً من الجبهة الشعبية مهنئاً بنجاح مؤتمرها السادس عشر في لبنان
علي فيصل: فشل نتنياهو في تحقيق أهداف عدوانه وتسويق أكاذيبه، وسردية الإرهاب في مهرجان التصفيق في الكونغرس الأمريكي
بيروت، أكد الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الأولوية الوطنية تتطلب توفير الإرادة السياسية لتفعيل وانتظام الإطار الفلسطيني القيادي الموحد يضع خطة تنفيذية ضمن جدول زمني محدد لتطبيق مخرجات إعلان بكين. وللعمل على وقف العدوان على القطاع وفك الحصار, وعودة النازحين وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى, وفي مواجهة مشاريع الضم الزاحف والاستيطان والاجتياحات للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة, وتطبيق قرارات الاجماع الوطني وفي مقدمتها قرارات المجلسين الوطني والمركزي, والاستفادة من قرارات محكمة العدل الدولية والجنايات الدولية لتشكيل جبهة قانونية تعمل على مقاضاة اسرائيل ومحاكمتها وطردها من الأسرة الدولية, وأيضاً لجهة العمل على تشكيل حكومة وفاق وطني تضمن وحدة الولاية الفلسطينية السياسية والقانونية وتفتح الآفاق لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني وتمثيله, والحق بممارسة المقاومة بكافة أشكالها في مواجهة حرب الإبادة الشاملة, ومواصلة الجهود لعقد مؤتمر دولي بمرجعية الأمم المتحدة وقراراتها وبمشاركة دولية واسعة لإنهاء الاحتلال وإنجاز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما أكد فشل نتنياهو في تسويق أكاذيبه وسردية الارهاب في مهرجان التصفيق في الكونغرس الأمريكي بعد عشرة أشهر من العدوان المستمر وبعد أن تصدر جيشه قائمة العار السوداء في قتل الأطفال, وبات مطلوباً لمحكمة الجنايات الدولية ولمحكمة العدل باعتباره مجرم حرب لدولة مارقة على النظام والقوانين الدولية تمارس الإرهاب على أعلى المستويات بما يستوجب عزلها ومحاكمتها وطردها من الأسرة الدولية.
وختم فيصل بالتأكيد على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة وفق القرار الأممي رقم 194, وبضرورة العمل على حماية الأونروا وتحسين خدماتها موجهاً التحية لجبهات الإسناد وأحرار العالم الذين ينتفضون في الساحات والشوارع رفضاً لحرب الإبادة وانتصاراً لشعبنا وحقوقه.
جاء ذلك خلال استضافته في ندوة سياسية نظمتها رابطة ترشيحا الاجتماعية، وفي مقابلات على عدد من الإذاعات والقنوات الفضائية.
