خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
بعد لجوء قوات الاحتلال لاستعمال الأسرى والجرحى دروعاً بشرية «الديمقراطية» تدعو الجنائية الدولية لتوسيع دائرة الإتهام وإصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المحكمة الجنائية الدولية، إلى الإسراع بإصدار مذكرات التوقيف والملاحقة بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس العصابة الفاشية بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت، كما دعتها إلى توسيع دائرة الاتهامات والملاحقة، لتطال مجرمي الحرب الآخرين، الذين يمارسون علناً، في إجراءات تنم عن روح فاشية، بانتهاك قانون روما الأساسي، بما يتعلق بارتكاب جرائم الحرب ضد المواطنين الفلسطينيين، بمن فيهم الأسرى والجرحى.
ولفتت الجبهة الديمقراطية نظر المحكمة الجنائية الدولية إلى ما تتبعه قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، من استعمال الأسرى والجرحى الفلسطينيين دروعاً بشرية، في أعمال قتالية من شأنها أن تعرض هذه «الدروع البشرية» لخطر الموت المحتم، مما يدلل على غياب أي تقدير لدى العدو الإسرائيلي، للقيمة الإنسانية للبشر عامة، وللشعب الفلسطيني خاصة.
وانتقدت الجبهة الديمقراطية غياب أي موقف من قبل الإدارة الأميركية على هذه الممارسات، مما يوضح إلى أي مدى تعمل إدارة بايدن على مراعاة ومماشاة ومسايرة حكومة نتنياهو، في محاولة من بايدن شخصياً لكسب الأصوات الانتخابية، بعد أن خذلته المناظرة مع خصمه دونالد ترامب.
وختمت الجبهة الديمقراطية داعية المحكمة الجنائية الدولية، للإسراع بإصدار مذكرات التوقيف والملاحقة، بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتوسيع دائرة المطلوبين، لتطال كل من تورط في ارتكاب جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس
