خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: صمت مجلس السلام والوسطاء إزاء استهداف المدنيين في غزة يثير تساؤلات مشروعة
بعد لجوء قوات الاحتلال لاستعمال الأسرى والجرحى دروعاً بشرية «الديمقراطية» تدعو الجنائية الدولية لتوسيع دائرة الإتهام وإصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المحكمة الجنائية الدولية، إلى الإسراع بإصدار مذكرات التوقيف والملاحقة بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس العصابة الفاشية بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت، كما دعتها إلى توسيع دائرة الاتهامات والملاحقة، لتطال مجرمي الحرب الآخرين، الذين يمارسون علناً، في إجراءات تنم عن روح فاشية، بانتهاك قانون روما الأساسي، بما يتعلق بارتكاب جرائم الحرب ضد المواطنين الفلسطينيين، بمن فيهم الأسرى والجرحى.
ولفتت الجبهة الديمقراطية نظر المحكمة الجنائية الدولية إلى ما تتبعه قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، من استعمال الأسرى والجرحى الفلسطينيين دروعاً بشرية، في أعمال قتالية من شأنها أن تعرض هذه «الدروع البشرية» لخطر الموت المحتم، مما يدلل على غياب أي تقدير لدى العدو الإسرائيلي، للقيمة الإنسانية للبشر عامة، وللشعب الفلسطيني خاصة.
وانتقدت الجبهة الديمقراطية غياب أي موقف من قبل الإدارة الأميركية على هذه الممارسات، مما يوضح إلى أي مدى تعمل إدارة بايدن على مراعاة ومماشاة ومسايرة حكومة نتنياهو، في محاولة من بايدن شخصياً لكسب الأصوات الانتخابية، بعد أن خذلته المناظرة مع خصمه دونالد ترامب.
وختمت الجبهة الديمقراطية داعية المحكمة الجنائية الدولية، للإسراع بإصدار مذكرات التوقيف والملاحقة، بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتوسيع دائرة المطلوبين، لتطال كل من تورط في ارتكاب جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس
