خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قصف مخيم الشاطئ جريمة حرب جديدة.. ونطالب بوقف فوري لعدوان الاحتلال وخرق وقف إطلاق النار في غزة
الديمقراطية: في ذكرى الانتصار على النازية، ندعو لجبهة عالمية إنسانية ضد الفاشية الصهيونية
الديمقراطية: التمسك بأولوية حل القضايا الإنسانية والدخول الفوري للجنة الوطنية إلى غزة هو الرد العملي على محاولات إسرائيل إعادة المسار إلى نقطة الصفر
الديمقراطية: دخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً هو الشرط الملح والخطوة الضرورية والممر الإجباري لمعافاة القطاع
الديمقراطية: تدعو بلينكن للكف عن إطلاق أكاذيبه المفضوحة، كما تدعو العواصم التي زارها لعدم الاستجابة لضغوطه ومناوراته المكشوفة
في بيان لها اليوم، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي يزور المنطقة، إلى الكف عن إطلاق أكاذيبه، والترويج لفبركات تكذبها الوقائع اليومية، بما في ذلك الادعاء أن الكرة، بعد صدور قرار مجلس الأمن بشأن قطاع غزة، باتت في ملعب المقاومة، متجاهلاً الموقف الإيجابي الذي صدر عن فصائل المقاومة، ومتعامياً في الوقت نفسه، عن الصمت الإسرائيلي الرسمي، وعن التسريبات الواردة من تل أبيب في إعادة التأكيد على موقف رئيس عصابة الفاشية في إسرائيل، نتنياهو، وإصراره على رفض وقف إطلاق النار، ومواصلة الحرب الدموية الهمجية ضد شعبنا، بدعوى الوصول إلى ما يسميه «النصر المطلق».
ودعت الجبهة الديمقراطية العواصم العربية التي زارها الوزير الأميركي، إلى رفض الاستجابة للمطالبة بالضغوط على المقاومة، لتستجيب إلى قرار مجلس الأمن من دون الحق في التفاوض غير المباشر على بنوده، خاصة تلك التي تحتاج إلى مزيد من الوضوح، بما يضمن مصالح شعبنا ومستقبله.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تدعم العواصم العربية، المعنية منها بالوساطة مع إسرائيل، وغير المعنية، بدعم موقف المقاومة الثابت والقوي والواضح، بالوقف الفوري لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي التام من كل شبر من قطاع غزة، وكسر الحصار، وتدفق المساعدات، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وإعادة بناء المنظومة الصحية، ومعالجة الحالات الخطيرة من الجرحى في الخارج، وإطلاق مشروع دولي لإعادة الإعمار، وعقد صفقة جادة لتبادل الأسرى، ورفض أي حل لمستقبل قطاع غزة، يقوم على الفصل بينه وبين الضفة الغربية، وخارج سياق القرار الوطني الإئتلافي تحت راية م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
