خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرب نتنياهو والعصابة الفاشية على الضفة، ورقة في البازار الإنتخابي الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه
الديمقراطية: احتجاز جثامين الشهداء وإخفاء مصير المفقودين جريمة متواصلة تستدعي آلية دولية عاجلة لكشف الحقيقة واسترداد الرفات
الديمقراطية: الإحتلال يستخف بالغضب الدولي، ويستقوي بلامبالاة واشنطن: 7 شهداء جدد، وأكثر من 10 مصابين في قطاع غزة
الديمقراطية: تدين اقتحام الإحتلال معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا بقيادة بن غفير وتدعو المجتمع الدولي لحماية مقرات الأمم المتحدة
الديمقراطية: تدعو واشنطن للكف عن فبركة الأكاذيب وتزوير الحقائق وتبرئة نتنياهو من مسؤوليته عن تعطيل اتفاق وقف الحرب
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، دعت فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، للكف عن فبركة الأكاذيب، وتزوير الحقائق وإطلاق الشائعات، والمعلومات المغلوطة، والعمل في الوقت نفسه على تبرئة رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية عن مسؤوليته عن تعطيل الوصول إلى إتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة، في إطار صفقة «تبادل الأسرى».
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي تعترف فيه المعارضة الإسرائيلية بمسؤولية نتنياهو، عن تعطيل الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب، ينبري وزير خارجية واشنطن لتحميل المقاومة والجانب الفلسطيني المسؤولية عن تعطيل الاتفاق، في لعبة مكشوفة الأهداف والمقاصد، لتوفر لنتنياهو الغطاء السياسي، كما تتصوره واشنطن وحليفها نتنياهو، الفرصة للشروع في عملية إبادة جماعية جديدة في محافظة رفح، تتهدد مصير حوالي 1.5 مليون فلسطيني (مليون ونصف المليون فلسطيني) من أبناء رفح والنازحين إليها بعدما دمرت قوات العدو دورهم ومساكنهم.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا ومقاومته، وبعد صمود أكثر من 7 أشهر، دفعنا فيها غالياً من دماء أبناء شعبنا، وأعطى نموذجاً ساطعاً للصمود والبطولة، لن يقدم لا لحكومة نتنياهو ولا لإدارة واشنطن، أية تنازلات تنال من حقوقه وسيادته على وطنه، ووفائه بشهدائه وجرحاه، أياً كانت الضغوطات وأياً كان مصدرها.
