خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تشارك سفارة الجزائر بدمشق إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر المجيدة
خالدات حسين: صرخة اللاجئات الفلسطينيات ستتواصل ضد سياسة تفكيك الأونروا والتمهيد لتصفيتها
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: نداءات لحماية المزارعين الفلسطينيين وأشجار الزيتون من الاحتلال والمستوطنين
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم، فلسطين ليست وعداً استعمارياً… وحقوق شعبها أقوى من كل المؤامرات
رمزي رباح: تأجيل الانتخابات لعام أو أكثر يعني إلغاءها
أكد الرفيق رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال تصريح لوكالة سند للأنباء، أن تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعام أو أكثر يعني عمليا إلغاء الاستحقاق الديمقراطي، داعيا إلى التمسك بإجرائها في موعدها وعدم استباق نتائج الحوار الوطني أو اجتماع اللجنة التنفيذية بقرار التأجيل.
وأوضح رباح، أن اجتماع اللجنة التنفيذية سيبحث ملف الحوار الوطني والاستحقاقات الانتخابية، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، إلى جانب إعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية.
وشدد على أن موقف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يتمثل في الإسراع بعقد حوار وطني شامل بمشاركة جميع القوى والفصائل، بهدف التوافق على إعادة بناء المؤسسات الوطنية وإنهاء الانقسام، من دون تحويل الحوار إلى مبرر لتعطيل الانتخابات.
وتساءل رباح: لماذا التأجيل والتأخير؟ ومن يوافق على خيار التأجيل عليه أن يشرح لماذا؟، مؤكدا أن إطلاق الحوار الوطني وإجراء الانتخابات يجب أن يسيرا بالتوازي.
وأضاف رباح أن الحوار ينبغي أن يبحث العقبات والإجراءات اللازمة لإنجاز العملية الانتخابية، لا أن يستخدم مدخلا لتأجيلها لفترات طويلة، معتبرا أن الانتخابات حق للشعب الفلسطيني ولا يجوز تعطيله أو الالتفاف عليه.
وأوضح رباح أن الاحتلال الإسرائيلي يضع عراقيل أمام إجراء الانتخابات في القدس وقطاع غزة، داعيا إلى معالجة هذه المعيقات من خلال توافق وطني على آليات تضمن أوسع مشاركة ممكنة.
وأشار رباح إلى أنه إذا أفضى الحوار الوطني إلى الحاجة لإرجاء الانتخابات لبضعة أسابيع لأسباب إجرائية أو فنية، فيمكن بحث ذلك بالتوافق، أما تأجيلها لعام أو أكثر فيعني، بحسب تعبيره، «إلغاء عمليا للعملية الديمقراطية».
وكان المرسوم الرئاسي قد حدد 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعدا للانتخابات التشريعية، فيما تتصاعد في الأوساط السياسية الفلسطينية النقاشات بشأن إمكانية تأجيلها.
وتأتي تصريحات رباح، في ظل دعوات متزايدة لعقد حوار وطني شامل ووضع ملف الانتخابات على جدول أعماله، بالتوازي مع معالجة العقبات السياسية والميدانية التي تواجه إجراء الاقتراع
