لؤي أبو معمر: الوحدة الوطنية صمام أمان للقضية الفلسطينية

أكتوبر 1, 2026


رفح، استعرض الرفيق لؤي أبو معمر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رؤيته للتطورات السياسية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، محذرًا مما وصفها بمحاولات استغلال الظروف الراهنة لفرض مشاريع تتجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية، خلال ندوة سياسية بعنوان «آفاق المرحلة وسبل التصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية»، بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل الوطنية ووجهاء ومخاتير وممثلات عن لجان المرأة، إلى جانب عدد من أعضاء الجبهة الديمقراطية.
وقال أبو معمر إن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني على أساس الشراكة السياسية، واستعادة دور المؤسسات الوطنية الجامعة، وتوحيد الموقف الفلسطيني تجاه مختلف المبادرات والمشاريع السياسية.
وأكد تمسك الجبهة الديمقراطية، بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، إلى جانب ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأضاف أبو معمر أن أي مقاربة سياسية للقضية الفلسطينية، بحسب موقفه، ينبغي أن تستند إلى حقوق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى تعزيز الصمود الشعبي وتوسيع المشاركة الوطنية والمجتمعية، إلى جانب مواصلة حشد التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.
وشهدت الندوة في ختامها نقاشًا ومداخلات من المشاركين تناولت التطورات السياسية الراهنة، وسبل التعامل مع التحديات التي تواجه الفلسطينيين، وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الحوار بين مختلف القوى والفعاليات.
وأكد المشاركون أهمية استمرار عقد الندوات واللقاءات السياسية باعتبارها مساحة للحوار وتبادل الرؤى ورفع مستوى الوعي بالتحديات، بما يعزز المشاركة المجتمعية والتمسك بالحقوق الفلسطينية