خيارات المشاركة
الاخبار
خالدات حسين: مواجهة العدوانية الإسرائيلية في الضفة والقدس بتصعيد المقاومة الشعبية وإسنادها وتشكيل قيادة وطنية موحدة
فهد سليمان يبرق إلى خليل الحية مهنئاً بانتخابه رئيساً لحركة حماس
الديمقراطية تبحث مع وزير العمل اللبناني السابق مصطفى بيرم أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: لا حاجة لمزيد من التوصيف القانوني للحرب على غزه، آن الأوان لمحاكمة المجرمين والقتلة، وإخضاع إسرائيل وداعميها للمساءلة القانونية
ماجدة المصري: تدعو إلى إعلان التعبئه الوطنية العامة في مواجهة جرائم المستوطنين وحماية للأرض ولأبناء شعبنا
دعت الرفيقة ماجدة المصري، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيادة القوى الوطنية الفلسطينية لإعلان التعبئه الوطنية العامة لتوحيد الشعب وحشد طاقاته وإمكاناته في مواجهة الاعتداءات المتوحشة للمستوطنين بحمايه ومشاركة من جيش الاحتلال النازي، الذي شهدنا آخر فصوله في قرية تل غرب نابلس اليوم والتي ارتقى فيها اربع شهداء أبطال وأصيب ثلاثة جرحى من المشتبكين مع المستوطنين، وما شهدناه على امتداد الأسبوع الماضي من عمليات قتل وسقوط شهداء وحرق أشجار وسهول وسرقة مواشي واعتداءات على المنازل والمواطنين في بيت فوريك وعرابة ودير جرير وجالود والمغير ومسافر يطا، جميعها وما سبقها من اعتداءات للمستوطنين متعدده الأشكال واليومية، في الضفة والقدس، وعلى امتداد الأعوام السابقة والتي تسارعت وتيرتها بمزيد من الوحشيه خلال الأشهر الأخيره، تستدعي من قيادة القوى الوطنية تحمل مسؤوليتها التاريخية في حماية أبناء شعبها وأراضيهم وممتلكاتهم، فنحن في حالة اشتباك وجودي مع المستوطنين والمشروع الصهيوني التصفوي الذي يستهدف وجودنا على أرضنا.
وحيّت المصري أبناء شعبنا الأبطال الذي تصدوا بجرأة وشجاعة وبصدورهم العارية واشتبكوا بقبضاتهم لقطعان المستوطنين في قرية تل ومختلف المواقع التي نشهد فيها شبه انتفاضة للشباب والمزارعين في الريف دفاعاً عن الأرواح والأرض والمقدرات.
واعتبرت المصري أن إعلان التعبئة الوطنية العامة وانخراط الكل الوطني فيها وتوفير أداتها الكفاحية القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة وأذرعها في المحافظات والقرى والبلدات، أصبح ضرورة وطنية ملحة لا تحتمل التلكؤ والمماطلة.
وختمت المصري: إن الأشهر القليلة المقبلة وقبيل الأنتخابات الإسرائيلية ستكون أكثر قسوة، وأن اليمين الفاشي الحاكم في دولة الإحتلال، سوف يستخدم ارتكاب المزيد من جرائمه والدم الفلسطيني كورقة انتخابية، غير مبال في أي إنتقادات دولية خجولة لممارساته ولسياسة القتل والتطهير العرقي والتهجير، وأن الصمت الدولي يشجع الإحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا، الأمر الذي يتطلب منا أولا فلسطينيا التوحّد في الدفاع عن وجودنا وصمودنا على أرضنا المحتلة، وفي نفس الوقت تكثيف الضغط على الهيئات والمؤسسات الدولية ، وفي مقدمتها مجلس الأمن لتوفير الحماية لشعبنا تحت الإحتلال لحين رحيله وتأمين استقلالنا الوطني.
