علي فيصل: يدين اقتحام الإرهابي بن غفير وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى ويندد بدعوة وزير التراث الفاشي لزرع غزة بالمستوطنات

يوليو 23, 2026

— تهويد الأرض والقدس والأقصى لن يمر

أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،  اقتحام الإرهابي العنصري بن غفير وقطعان المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى واستباحته في ذكرى ما يسمونه (خراب الهيكل).
واعتبر فيصل أن الاقتحامات للأقصى إنما هي عملية ممنهجة تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني له تمهيداً لتهويده واستهداف مدينة القدس والمكانة الوطنية والدينية لهما في إطار عملية شاملة لتصفية الرواية الفلسطينية والكيانية الوطنية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها منع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وندد فيصل بتصريحات وزير التراث الإسرائيلي الذي دعا لإعادة احتلال غزة وزرعها بالمستوطنات الذي كان قد دعا سابقاً لقصف غزة بالقنابل النووية لتدميرها ومحوها عن الخارطة.
فيصل دعا كل الشعوب الحرة والمؤسسات الدولية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والبرلمانات الدولية والقارية والإقليمية وخاصة البرلمان الإسلامي والعربي لأوسع تحرك على مختلف المستويات واتخاذ الإجراءات الرادعة وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات ومواقف الإدانة والشجب لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى ووقف الاقتحامات الفاشية له ومحاكمة قادة التطرف الاستيطاني ودولة الاحتلال الإسرائيلي على هذه الاعتداءات باعتبارها جريمة حرب وانتهاك للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية وميثاق الأمم المتحدة التي تحمي المدنيين والمقدسات وهي جريمة تضاف إلى سلسلة جرائم حروب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ قيام دولة إسرائيل الاستعمارية على أرض بلادنا فلسطين وحتى الآن