لقاء بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب العمال السويسري والحزب الشيوعي الثوري الفرنسي

أبريل 8, 2026

عقد وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءين منفصلين عبر تقنية الاتصال المرئي مع وفدين من حزب العمال السويسري برئاسة مسؤول العلاقات الخارجية ألكسندر إيني لاين، والحزب الشيوعي الثوري الفرنسي برئاسة مسؤول دائرة العلاقات الدولية جان كريستوف، وضم وفد الجبهه الديمقراطيه الرفيق فتحي كليب عضو المكتب السياسي ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية، والرفيق مصطفى بلقيس والرفيق فؤاد بكر أعضاء الدائرة.
وخلال اللقاءين، استعرض وفد الجبهة آخر التطورات السياسية في فلسطين والمنطقة، مشيرا إلى ان اسرائيل عدوانها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، في انتهاك متواصل لاتفاقات وقف إطلاق النار والقرارات الدولية، ومحاولة فرض وقائع ميدانية بالقوة من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم منازل المواطنين.
وأكد وفد الجبهة أن إسرائيل تعيش حالة متزايدة من العزلة على الصعيد الدولي نتيجة جرائمها وسياساتها العدوانية في فلسطين والمنطقة، مؤكدا أنها تسعى لاستغلال انشغال العالم بالعدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران لتصعيد هجومها العسكري والسياسي والقانوني ضد الشعب الفلسطيني. ولفت الوفد إلى أن من أخطر هذه الإجراءات قانون إعدام الأسرى، الذي يكشف الطابع الفاشي للسياسات الإسرائيلية ويؤكد طبيعة إسرائيل ككيان استيطاني استعماري قائم على القتل والتهجير والتطهير العرقي.
ودعا وفد الجبهة القوى التقدمية في العالم، وأنصار العدالة والقانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى مواصلة تحركاتها وتعزيز الضغط على الدول الحليفة لإسرائيل، والعمل من أجل فرض عقوبات سياسية واقتصادية عليها وعزلها دوليا، مشددا على أن خطر الفاشية الإسرائيلية لم يعد مقتصرا على فلسطين وحدها، بل بات يشكل تهديدا للمنطقة والعالم، الأمر الذي يتطلب مواقف وإجراءات أكثر جدية لمحاسبة إسرائيل وفرض العقوبات عليها.
من جهتهما، أكد كل من الحزب الشيوعي الثوري الفرنسي وحزب العمال السويسري دعمهما للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة، ورفضهما للجرائم الإسرائيلية المدعومة بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية. كما اعتبر الحزبان أن خلفيات العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران ذات طبيعة استعمارية وتتجاوز الأهداف المعلنة، في محاولة لفرض السيطرة على إرادة الشعوب ونهب ثرواتها. واختتم الجانبان بالتأكيد على أن مواجهة الإمبريالية والصهيونية العالمية تمثل مسؤولية دولية جماعية تتطلب توحيد جهود القوى التقدمية في العالم.
وخلال المداخلات، أكدت وفود الجبهة الديمقراطية والحزبين الفرنسي والسويسري حرصها على تطوير العلاقات الثنائية، والعمل على توحيد المواقف ضمن الأطر الدولية المشتركة، والسعي إلى توفير مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني.