إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: أرضٌ تقاوم.. وشعبٌ لا يقتلع

مارس 30, 2026


في الثلاثين من آذار، تتجدد في وجدان شعبنا ذكرى خالدة، ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، ذلك اليوم الذي سطّر فيه أبناء شعبنا في الداخل المحتل عام 1948 ملحمة الصمود والتحدي في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع، مؤكدين أن الأرض ليست مجرد تراب، بل هي هوية ووجود وكرامة لا تُساوَم.
تأتي هذه الذكرى اليوم، وشعبنا الفلسطيني يخوض واحدة من أعنف مراحل نضاله في مواجهة حرب الإبادة المستمرة، وتصاعد العدوان الاستيطاني، والاقتحامات المتواصلة، في محاولة ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتصفية قضيتنا الوطنية، بالاضافة الى محاولات الاحتلال تصفية قضية اللاجئين وحقهم الثابت بالعودة. إن ما نشهده اليوم ليس إلا امتدادًا لنفس المشروع الاستعماري الإحلالي الذي واجهه شعبنا في يوم الأرض، والذي يستهدف الأرض والإنسان والرواية معًا.
إن سكرتاريا «أشد» وإذ تحيي جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، تؤكد أن معركة الأرض لم ولن تنتهِ، وأن الدفاع عنها هو جوهر الصراع مع الاحتلال. فالأرض التي رُويت بدماء الشهداء، من الجليل إلى غزة، ومن النقب إلى جنين، ستبقى عنوانًا للنضال والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ظل الجرائم المتواصلة، تؤكد سكرتاريا أشد أن الرد الحقيقي على سياسات الاحتلال هو تصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية والوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج نضالي كفاحي جامع، يضع في أولوياته حماية شعبنا وتعزيز صموده في وجه العدوان.
كما تدعو جماهير شعبنا واحرار العالم، خاصة الشباب، إلى تحويل هذه الذكرى إلى محطة اشتباك نضالي، عبر تنظيم الفعاليات الميدانية والشعبية، وإعلاء صوت فلسطين في كل الساحات، والتصدي لمحاولات التطبيع والتواطؤ الدولي مع جرائم الاحتلال.
وفي هذا السياق، تحيي السكرتاريا العامة لأشد كل القوى التقدمية وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانب قضيتنا، وندعو إلى تصعيد حملات التضامن الدولي، وعزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه أمام المحافل الدولية.
إن يوم الأرض ليس ذكرى، بل فعل مقاومة مستمر.
وإن شعبنا الذي دافع عن أرضه بالأمس، مستمر اليوم في معركة التحرير حتى النصر