خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بعد أن وقع إنضمامه إلى «مجلس سلام ترامب»، نتنياهو يأمر بتسريع ضم الضفة الغربية
الديمقراطية: تدين تمادي أجهزة أمن السلطة والجريمة التي ارتكبتها بالأمس في طمون
الديمقراطية: تدين المجازر الإسرائيلية في غزة وتطالب الدول الضامنة بفرض وقف إطلاق النار
الديمقراطية: إنها حرب إبادة سياسية وجغرافية، تهدد وجود شعبنا على أرضه في الضفة الغربية
الديمقراطية: تهنئ شعبنا والشعوب العربية والمسلمة بحلول رمضان وتدعو لتوفير الأجواء المناسبة للصوم في الأراضي المحتلة ومخيمات اللاجئين
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً، هنأت فيه شعبنا الفلسطيني في كل مكان، والشعوب العربية والمسلمة، بحلول شهر رمضان، داعية في الوقت نفسه، الأطراف المعنية بقرار وقف إطلاق النا، و التدخل وتحمل المسؤولية لردع دولة العدوان الإسرائيلية، لوقت أعمالها العدوانية ضد شعبنا في قطاع غزه والضفة الغربية لتوفير الأجواء الصحية لأداء واجباتهم في هذا الشهر المميز، بما في ذلك وقف كل أعمال العنف والقصف والنسف والتدمير في قطاع غزه وفتح معبر رفح على مصراعيه، ووقف التنكيل بالعائدين الى غزه والسماح في تدفق المساعدات غير المشروطة، لسد حاجه السوق وخاصه المنظمات الدولية، من الغذاء والماء والمؤسسات الصحية من الدواء وأدوات الاستشفاء، في مقدمة هذا التمكن من إدخال المنازل الجاهزة لحماية شعبنا في القطاع من التقلبات المناخية التي أَلحقت بالنازحين كوارثَ وأضراراً.
كما دعت المجتمع الدولي للضغط على دوله الاحتلال في الضفة الغربية لوقف أعمالها العدوانية خلال الشهر، في هدنه، تتوقف فيه قواتها عن اقتحام المدن والقرى والبلدات، والاعتقالات الفردية والجماعية، ووقف مصادرة الأراضي، ونسف المنازل وتدميرها بذرائع واهية عن ومزورة.
كذلك طالبت الجبهة الديمقراطية، المجتمع الدولي، وخاصة الدول المسلمة، بالتدخل لدى سلطات الاحتلال، لكف المستوطنين عن اقتحام المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان، وتوفير الأجواء للمواطنين الراغبين في الصلاة فيه، من الضفة الغربية وأراضي الـ48 دون موافقة أو تدخل أو شروطٍ إسرائيلية.
وفي السياق نفسه، دعت الجبهة الديمقراطية وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) لتحمل مسؤولياتها هي الأخرى في دعم ومساعدة العائلات الفلسطينية، خاصة حالات العسر الشديد، لتوفير مساعدات عينية تمكن الصائمين من أداء واجباتهم في الحد الأدنى من الشروط الإيجابية المطلوبة، في قطاع غزة، والضفة الغربية، ومخيمات لبنان وسوريا، في ظل الأزمات المعيشية التي تعاني منها المنطقة.
