خيارات المشاركة
الاخبار
22 شباط فجر جديد في تاريخ الثورة والشعب
محمد الحمامي: في إحياء الذكرى الـ 57 لانطلاقة، ندعو الى عقد دورة توحيدية للمجلس المركزي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة ودعم صمود شعبنا في غزة والضفة
الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، تنظم وقفة تضامنية في غزة مع الأسرى
الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، تحشد الجماهير في مسيرة احتجاجية في غزة
الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، توقد شعلة الانطلاقة في مخيم برج البراجنة ومجددة الدعوة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة
برج البراجنة، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها مسيرة جماهيرية حاشدة، بمشاركة واسعة من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية، والروابط الاجتماعية، والمؤسسات والجمعيات الأهلية، إلى جانب فعاليات وطنية واجتماعية وأهالي المخيم، وحشد كبير من الرفيقات والرفاق في صفوف الجبهة ومنظماتها الجماهيرية تقدمهم الرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة لديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق محمد حسين والرفيق محمود الشوني أعضاء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعدد من أعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان.
انطلقت المسيرة من مدخل المخيم، رافعة الأعلام والرايات وصور الشهداء، تقدمها كشافة أشد، وجابت شوارع المخيم ورحب بالمشاركين الرفيق عمر ازدحمد عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في مخيم موجهاً التحية للشعب الفلسطيني وقوى التحرر في العالم.
كلمة الانطلاقة ألقاها الرفيق أحمد سخنيني عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان حيّا فيها شهداء فلسطين ولبنان، والأسرى الأبطال، وشعبنا الصامد في الوطن والشتات مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يواجه حرب إبادة متواصلة وعدواناً مستمراً، لكنه يثبت بصموده ومقاومته فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه.
كما جدّد التأكيد على مبادرة الجبهة الديمقراطية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنيةعبر عقد دورة للمجلس المركزي الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، للتوافق على برنامج نضالي موحّد، وانتخاب لجنة تنفيذية تضم جميع القوى الفلسطينية، تتولى قيادة المرحلة وتحمل مسؤولية إدارة معركة الخلاص الوطني وتعزيز الوحدة.
كما تطرّق إلى الاستهداف السياسي والمالي المتواصل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، محذراً من خطورة محاولات تقليص خدماتها وتجفيف مواردها، باعتبارها جزءاً من مشروع تصفية قضية اللاجئين وحق تقرير العودة، مؤكداً التمسك بالأونروا والدعوة إلى أوسع تحرك وطني وشعبي للدفاع عنها وعن حقوق اللاجئين.
وشدد على أهمية تفعيل العمل الفلسطيني المشترك في لبنان لحماية الوجود الفلسطيني ومواجهة المخاطر والتحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية، داعياً الدولة اللبنانية لتعزيز صمود اللاجئين من خلال إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية.
وفي ختام الفعالية جرى إيقاد شعلة الانطلاقة ثم توجّه المشاركون إلى مقبرة الشهداء في المخيم حيث وُضع إكليل من الورد على أضرحتهم
