عدنان يوسف: في إحياء الذكرى الـ 57 لانطلاقة، ندعو الى إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان

فبراير 6, 2026


البص، احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى ال 57 لانطلاقتها بمهرجان سياسي وجماهيري حاشد، بحضور ممثلي عدد من الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية واصحاب الفضيلة والبلديات والمخاتير ولفيف من المؤسسات والاتحادات والروابط الاجتماعية والاندية والشخصيات الوطنية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينينة.
ابتدأ المهرجان بكلمة ترحيب القاها الرفيق محمود عوض، اشارة فيها الى المحطات النضالية للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها، ودعا الحضور للوقوف اجلالا لارواح الشهداء مع النشيدين اللبناني والفلسطيني إلى جانب نشيد الجبهة الديمقراطية.
كلمة سعادة النائب حسين الجشي، حيّا فيها صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ولا سيما في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدو الصهيوني، رغم ترسانته العسكرية والدعم الأمريكي اللامحدود، فشل في تحقيق ما سمّاه “النصر المطلق”، واضطر للتفاوض مع المقاومة لتحرير أسراه.
أشاد الجشي بوحدة الساحات، من فلسطين إلى لبنان واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا أن هذا الترابط يشكّل رافعة أساسية في معركة التحرير.
كما استحضر النائب الجشي رموز المقاومة وقادتها الشهداء، وفي مقدمتهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الـله، والقادة الشهداء خالد نزال وعمر القاسم، مستذكرًا العمليات الفدائية النوعية ودور الجبهة الديمقراطية في مسيرة الكفاح الوطني، ومؤكدًا على عمق العلاقة النضالية مع لبنان، واستحضار انتفاضة 6 شباط كنموذج لمواجهة المشاريع المشبوهة.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها: الرفيق عدنان يوسف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث شدد على أن صمود غزة تحوّل إلى أسطورة فرضت معادلات جديدة، وأكد أن المقاومة اليوم أقرب إلى النصر من أي وقت مضى. ووجّه يوسف تحية اعتزاز إلى جبهات المساندة، معتبرًا أن الدم الذي يُقدَّم دفاعًا عن فلسطين هو عنوان المرحلة.
ودعا يوسف إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني فورًا وبناء استراتيجية كفاحية موحدة، مطالبًا بإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات شاملة تضمن تمثيل الكل الفلسطيني.
كما تحدث يوسف عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مطالبًا بإقرار حقوقهم الإنسانية في العمل والتملك بما يعزّز صمودهم، مع التأكيد على احترام سيادة لبنان وأمنه، وحذّر من المخططات الأمريكية – الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك وكالة الأونروا في إطار تصفية قضية اللاجئين وحق العودة، داعيًا إلى التمسك بها كشاهد حيّ على النكبة المستمرة.
واختُتم المهرجان بالتأكيد على مواصلة النضال والتمسك بالثوابت الوطنية، وعلى وحدة الكلمة والموقف في مواجهة الاحتلال ومشاريعه، وفاءً لتضحيات الشهداء والأسرى، وتجديدًا للعهد أشعلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعلة انطلاقتها الـ57