خيارات المشاركة
الاخبار
22 شباط فجر جديد في تاريخ الثورة والشعب
محمد الحمامي: في إحياء الذكرى الـ 57 لانطلاقة، ندعو الى عقد دورة توحيدية للمجلس المركزي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة ودعم صمود شعبنا في غزة والضفة
الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، تنظم وقفة تضامنية في غزة مع الأسرى
الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، تحشد الجماهير في مسيرة احتجاجية في غزة
خالدات حسين: في إحياء الذكرى الـ 57 لانطلاقة، تدعو الى للاتفاق على رؤية فلسطينية موحدة، لحوار فلسطيني _ لبناني للوصول الى مقاربه شامله للوجود الفلسطيني في لبنان
برالياس، افتتحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى ال 57 لانطلاقتها بمهرجان سياسي وجماهيري حاشد، بحضور ممثلي عدد من الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية والبلديات والمخاتير ولفيف من المؤسسات والاتحادات والروابط الاجتماعية والاندية والشخصيات الوطنية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينينة في البقاع.
ابتدأ المهرجان بكلمة ترحيب القتها الرفيقة ميسم صالح، اشارة فيها الى المحطات النضالية للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها، ودعت الحضور للوقوف اجلالا لارواح الشهداء مع النشيدين اللبناني والفلسطيني و نشيد الجبهة الديمقراطية.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقتها: الرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تطرقت في كلمتها الى تواصل العدوانيه الاسرائيليه على قطاع غزه رغم اتفاق شرم الشيخ و القرار الاممي 2803 لوقف الحرب، وعلى اصرار نتنياهو و حكومته على تغطية فشله في تحقيق اهداف العدوان على القطاع عبر نسف المرحلة الثانيه من تطبيقات الاتفاق واغلاق الطريق امام اللجنه الوطنيه لادارة غزه واستمراره بالقصف واغلاق المعابر وتعريض ابناء شعبنا للموت بردا و جوعا.
واشارت حسين في ذات الوقت الى استهداف مخيمات وقرى ومدن الضفه في سياق خطة الحسم والضم تمهيدا لبناء دولة اسرائيل الكبرى، وطالبت القياده الرسميه الفلسطينيه لتوقف الرهان على الخارج و تدعو لحوار وطني شامل لاستعادة الوحدة الوطنيه و صوغ استراتيجه وطنيه موحده لمواجهة المخاطر المحدقه بالمشروع الوطني الفلسطيني، وطالبت المجتمع الدولي و الاطراف الضامنه بالزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف العدوان و فتح معبر رفح و المعابر الاخرى و السماح بتدفق المساعدات الانسانيه و الانسحاب من القطاع.
وادانت حسين هجمات المستوطنين على منشآت الأونروا في القدس المترافقه مع الصمت الدولي والافلات الاسرائيلي من العقاب، وحذرت من سياسة التكيف التي تنتهجها ادارة الأونروا والتي تجلت مؤخرا باقدامها على تخفيض رواتب العاملين وساعات عملهم بذريعة العجز المالي، الامر الذي ينعكس سلبا على اوضاعهم المعيشيه وعلى جودة الخدمات المقدمه للاجئين، ودعت حسين الى استكمال خطوة تشكيل اللجنه العليا لمتابعة قضايا الأونروا التابعه لـ م.ت.ف بالتقدم الى الامام نحو توحيد الحركه الجماهيريه الفلسطينيه المناهضه لتصفية هذه المؤسسه الامميه.
وفي السياق اللبناني، عبرت حسين عن الاعتزاز بحرص الجبهة الديمقراطيه على توحيد الحاله الفلسطينيه و العمل الفلسطيني المشترك، كما دعت الى صوغ رؤيه فلسطينيه موحده حول الدعوه لحوار فلسطيني _ لبناني للوصول الى مقاربه شامله للوجود الفلسطيني في لبنان قائمه على احترام سيادة لبنان والقانون اللبناني والاقرار اللبناني بخصوصية اوضاع اللاجئين الفلسطينيين وسن قوانين وتشريعات تضمن حقهم بالعمل والتملك والضمان الاجتماعيه بعيدا عن التعاطي الامني ودعم نضالهم لانتزاع حق العوده.
وختمت حسين بالتاكيد على المكانه الوطنيه الساميه للشهداء واحترام الكرامه الوطنيه لاسرهم وانتظام تسليم مخصصاتهم شهريا عبر مؤسسة الشؤون الاجتماعيه لرعاية اسر الشهداء.
القى المهندس ربيع البقاعي، والد الشهيد البطل عبد الله البقاعي، كلمة باسم أسر الشهداء. أكد في كلمته أن دماء شهداء الثورة ستبقى النور الذي يضيء دروب المقاتلين نحو مواصلة النصال الى ان يتم انتزاع حق العوده و الدوله المستقله و تقرير المصير، والقى الكاتب والشاعر المقدسي إسماعيل شعبان*عددا من القصائد، كما جرى تكريم كوكبة من أسر الشهداء تقديراً لتضحياتهم
