الديمقراطية تزور سفارة فنزويلا في القاهرة تضامناً مع رئيسها وشعبها وقيادتها

يناير 24, 2026

القاهرة، زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، في إطار التعبير عن التضامن مع الشعب الفنزويلي وقيادته في مواجهة السياسات العدوانية الأميركية.
وضمّ الوفد كلاً من الرفيق سمير أبو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والرفيق محمد أبو ظاهر مسؤول فرع مصر، ونائبه الرفيق محمود عثمان والقيادية عربية أبو جياب.
وخلال اللقاء، نقل الوفد تحيات الرفيق الأمين العام فهد سليمان والمكتب السياسي واللجنة المركزية إلى شعب وقيادة فنزويلا، مشدداً على تضامن الجبهة وشعبنا الفلسطيني مع نضال الشعب الفنزويلي في مواجهة الهيمنة والاستغلال، كما استنكر السياسات الأميركية القائمة على البلطجة والعدوان على الشعوب ومقدّراتها، وآخرها الاعتداء على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكداً أن ما جرى يأتي في سياق سياسة إمبريالية تعيد العالم إلى منطق “سياسة الغاب”، وتشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ودعا إلى بناء تحالف دولي واسع للتصدي لسياسات العدوان الأميركية الهادفة للسيطرة على الشعوب ومواردها.
من جهته، رحّب السفير الفنزويلي بالوفد، معرباً عن شكره وتقديره لهذه الزيارة التضامنية، وموجهاً التحية إلى الجبهة الديمقراطية وقيادتها، مطالباً برسالة تضامن ومذكرة قانونية من الجبهة بشأن اعتقال الرئيس مادورو.
وأكد استمرار فنزويلا في دعمها السياسي للشعب الفلسطيني، وإدانتها لحرب الإبادة التي يتعرض لها، مشيداً بصمود ونضال الشعب الفلسطيني، كما استعرض السفير ما تقدمه فنزويلا من منح دراسية للطلاب الفلسطينيين وإعفاءات من الرسوم، مشيراً إلى مرحلة الازدهار التي شهدتها البلاد في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
ونفى الاتهامات الموجهة للرئيس مادورو، مؤكداً أنها لم تثبت قضائياً، موضحاً أن فنزويلا تخوض اليوم معركة دبلوماسية في مواجهة الضغوط الأميركية.
وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد للسفير صورة للرئيس مادورو وعدداً من إصدارات الجبهة، كما تم تسجيل كلمة باسم قيادة الجبهة، وعلى رأسها الأمين العام، تضمّنت التعازي بشهداء فنزويلا وكوبا واستنكار اعتقال الرئيس مادورو، والتأكيد على التضامن الكامل مع الشعب الفنزويلي.