الديمقراطية: التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من القطاع ليس مجرد مزحة

يناير 14, 2026

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، أن التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من قطاع غزة، ليس مجرد مزحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما تقوم به قوات الاحتلال من إنتهاك يومي لوقف النار ووقف الحرب، من قتل وتدمير وتجاوز للخط الأصفر، دون أي اعتبار لمواقف الأطراف الضامنة، يؤكد أن حكومة الفاشية الإسرائيلية ماضية في خطوات متتالية، نحو تدمير «إتفاق غزة»، والعودة إلى ما قبل القرار 2803، وخطة ترامب وقراره بوقف الحرب ووقف النار.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن دولة الاحتلال لا تكف عن الربط بين الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وبين الاشتراط مسبقاً على ما تسميه نزع سلاح المقاومة، وأن تهدد في الوقت ذاته، بعزمها على إستئناف الحرب التي لم تتوقف أصلاً، للتدخل المباشر لتقوم هي، كما تهدد، بنزع السلاح والقضاء على البنية التحتية للمقاومة.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة للاتفاق وباقي الأطراف العربية – الإسلامية التي وافقت على الاتفاق، إلى أن تأخذ بجدية تهديد وزراء إسرائيل ونوابها، تقصف القطاع بقنبلة نووية، مؤكدة في السياق نفسه أن ما تم إلقاؤه على القطاع خلال أكثر من سنتين تجاوز بأشواط وبعده مرات، ما رمته الولايات المتحدة من قذائف نووية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي، أي أن إسرائيل لجأت إلى ما يوازي القوة النووية في تدمير القطاع، وقتل أكثر من 80 ألف شهيد، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 181 ألف جريح، حوالي 18 ألف منهم بحاجة إلى علاج فوري، للنجاة من الموت الذي يتهددهم، للإفتقار إلى العلاج في القطاع.
كما أدى هذا القصف الذي يوازي في عنفه أكثر من قنبلة نووية إلى تدمير شامل للقطاع، وإلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في العراء أو تحت رحمة الدور المهدمة والمهددة بالإنهيار.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة لـ«إتفاق غزة» وكل الأطراف التي ترى نفسها معنية بوقف الحرب في القطاع، إلى أخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد، واتخاذ موقف يتسم بالجدية المطلوبة، لوضع حد للتلاعب الإسرائيلي، وتحويل قضية شعبنا ومصيره، إلى مادة سياسية في خدمة مصالح الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الحكم.