الديمقراطية: لماذا يتباكى ترامب على ضحايا الأحداث في إيران ويتعامى عن ضحايا الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية

يناير 13, 2026


تساءلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، عن السبب الذي يدعو رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب، للتباكي على ضحايا الأحداث في إيران، ويتعامى في الوقت نفسه عن الضحايا الذين يسقطون يومياً بنيران قوات الاحتلال والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية، ولماذا يهدد (كما أعلن) عن رغبته في التدخل في إيران، مقابل الصمت عن الأوضاع الدموية والمأساوية التي يعيشها شعبنا في الأرض المحتلة، ضحايا المسيرات والمدافع والقتل بدم بارد، ومنع دخول المساعدات إلى الجوعى والمهددين بالموت، وإبقاء أكثر من مليون نازح، معظمهم من الأطفال والنساء، في مهب الريح في العراء، يعانون البرد ويتلقون أمطار الشتاء بملابسهم البالية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن المقارنة بين مواقف الولايات المتحدة من إيران، ومواقفها من أحداث وجرائم الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، تؤكد أن الولايات المتحدة أسقطت من معاييرها السياسية كل ما له علاقة بالعدالة والقانون الدولي وحقوق الإنسان والديمقراطية، وباتت معاييرها الوحيدة هي السعي بنهم شديد وراء مصالحها الإستعمارية، ولو أدى ذلك إلى سقوط أكثر من 80 ألف شهيد في القطاع، وأكثر من 180 ألف جريح ومصاب، يتهدد الموت منهم الآلاف جرحى ومصابين ومرضى ومعوقين، بحاجة ماسة إلى علاج لا تتوفر وسائله في قطاع غزة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الإنسانية لن تغفر للذين يذبحون الشعوب في خدمة مصالحهم، كما أن الشعوب الصامدة لن ترضى أن تكون مجرد أرقام في حسابات الفاشية الإسرائيلية، أو رواد الاستعمار الجديد – القديم