خيارات المشاركة
الاخبار
كلمة ماجدة المصري في المؤتمر الصحفي الذي عقدته القوى الديمقراطية الخمس حول قانون انتخابات الحكم المحلي والطعن الذي تقدمت به للمحكمة الدستورية
الديمقراطية تزور سفارة فنزويلا في القاهرة تضامناً مع رئيسها وشعبها وقيادتها
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: ترحب بحظر بلجيكا تصدير السلاح للاحتلال
علي فيصل: دعا المفوض العام لوكالة للأونروا للتراجع عن قراراته التي تمس حقَوق الموظفين واللاجئين
ماجدة المصري: تستنكر مواصلة الاحتلال هدم مباني مخيم نور شمس دون أي رد فعل دولي ورسمي ووطني
استنكرت الرفيقة ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مواصلة قوات الاحتلال هدم حوالي 25 مبنىً سكنيا في مخيم نور شمس، تضم أكثر من 100 منزل فلسطيني، الأمر الذي أدى إلى تشريد نحو 100 عائلة إضافية، دون أي رد فعل دولي أو دبلوماسي وحتى رسمي فلسطيني.
هذا وكان قد تعرض المخيم منذ أشهر لهجمات وعمليات هدم واسعة أدت إلى نزوح عدد كبير من السكان البالغ عددهم عشرة آلاف لاجئ فلسطيني.
وقالت المصري، إن ترك أهالي المخيمات فاقدي الحيلة والقدرة على المواجهة أمام عمليات هدم بيوتهم وتهجيرهم القسري، وذات الأمر في مخيمي جنين وطولكرم ، والذي قد يمتد لسائر مخيمات الضفة، بسبب استمرار التعامل مع الموضوع كأمر واقع بالقوة العسكرية، يؤشر للتسليم لسياسات الاحتلال ومطامحه الواضحة في استهداف المخيمات التي يجري تسوية مبانيها بالأرض، وتحويلها لشوارع في إعادة لرسم المخيم وضرب التجمع السكاني للاجئين بهدف شطب المخيم كتاريخ وحلم بالعودة من ذاكرة أبنائه.
وأضافت المصري: إن على الحكومة الفلسطينية واللجنة التنفيذية والقيادة السياسية، تحمل مسؤوليتها في حماية حق أبناء المخيمات في البقاء في المخيم، والتصدي لسياسات وإجراءات الاحتلال المكشوفة في أهدافها لشطب كل موضوع اللاجئين وحق العودة، الأمر الذي نشهده في استهداف تدمير ومحو مخيمات غزه على امتداد عامين من حرب الإبادة، مطالبةً إياها برفع هذا الأمر للهيئات الدولية ومجلس الأمن باعتباره مخالفاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، ودعوة السفراء والقناصل ووكالات الأمم المتحدة في الضفة للتوجه لهذه المخيمات ورفع صوتهم رفضاً لتدمير المخيمات وتهجير السكان وتشريدهم.
كما دعت ماجده المصري، القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وهيئات الحكم المحلي وجماهير شعبنا، إلى تنظيم فعاليات احتجاجية رافضه لعمليات الهدم والتهجير، وتضامنيه داعمه للاجئين الفلسطينيين وحقهم في العوده لمخيماتهم لحين تجسيد حق العودة وفقا القرار الأممي 194 الأمر الذي أنشأت وكالة غوث اللاجئين «الأونروا» من أجله
