خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: من أجل رسم استراتيجية نضالية موحّدة في الدفاع عن الأرض في وجه الإستيطان… تدعو لعقد مؤتمر وطني من أجل استنهاض عناصر قوة شعبنا وتأطير صموده ومواجهة جرائم الاحتلال
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى عقد مؤتمر وطني في الضفة الغربية، تشارك فيه كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وكل المؤسسات الوطنية ذات الصلة والأطر والمجالس المحلية، ليشكل محطة أساسية على طريق استنهاض عناصر القوة في المجتمع الفلسطيني ومدخلاً لتعزيز صمود شعبنا وبالأخص فلاحينا ومزارعينا الذين يدافعون باستماتة عن أرضهم وأرزاقهم، من خلال رسم وتبني استراتيجية كفاحية موحدة وجامعة تشكّل منطلقا لتطوير مقاومة شعبنا الباسلة لمخطط الضم وحسم الصراع بكل الإمكانات والوسائل المتاحة.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، أن الدفاع عن الأرض في مواجهة الإستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، يشكل العنوان الرئيسي والمهمة الوطنية الأساس في هذه المرحلة من نضال شعبنا، التي تشنّ فيها دولة الإحتلال حرب التطهير العرقي والتهجير في الضفة المحتلة ، وأن الوقائع الإستيطانية الإستعمارية التي يكرسها الإحتلال على الأرض، ومصادرة الأراضي بذرائع أمنية وتحويلها إلى مستوطنات رعوية سرعان ما تتحول إلى بؤر استيطانية ومن ثم إلى مستوطنات كبرى، وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، حبث أعلنت مصادر غير رسمية وحكومية فلسطينية عن بناء 69 مستوطنة جديدة وعشرات البؤر الإستيطانية وآلاف الوحدات السكنية في المستوطنات القائمة، ومصادرة أكثر من مليون دونم في نفس الفترة، كما أن إحالة تسجيل الأراضي إلى وحدة ” تسجيل الأراضي” التابعة لما يسمى بوحدة تنسيق أعمال جيش الإحتلال في الضفة الغربية المحتلة ، يمثل خطوة خطيرة تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، كل ذلك يشكل جرس إنذار للحركة الوطنية والشعب برمته على الخطر المحدق بقضيتنا الوطنية ومشروعنا الوطني.
وختمت الجبهة الديمقراطية، بدعوة جميع القوى الوطنية والإسلامية إلى الإرتقاء لمستوى المسؤولية الوطنية التي تحتم على الجميع التوحد في ميدان مواجهة الإحتلال وسياساته وإجراءاته الفاشية العنصرية، وحماية الأرض الفلسطينية.. أرض دولتنا المنشودة.. وإلى التناغم مع صمود شعبنا الأسطوري
