خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
رمزي رباح: المساس بحقوق الأسرى والشهداء طعنة في قلب القضية ولن نخضع للإملاءات
رام اللـه، أكد الرفيق رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة وجود مفتوحة في مواجهة حرب الإبادة والضم والاستيطان والتهويد، مشددًا على أن دماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى تشكّل جوهر النضال الوطني الفلسطيني، خلال وقفة جماهيرية أمام مجلس الوزراء، وقال رباح إن التضحيات اليومية في جنين والخليل ورام الله وسائر المدن الفلسطينية تفرض على القيادة الاستماع لصوت الشعب والتراجع عن القوانين والمراسيم التي تمس بحقوق الأسرى والشهداء، معتبرًا أن تحويل هذه القضية إلى إطار اجتماعي أو مساعدات يشكل انتقاصًا خطيرًا من مكانتها الوطنية.
وأضاف رباح أن الأسرى والشهداء ليسوا حالات فقر أو ملفات شؤون اجتماعية، بل هم عنوان الحرية وقيمة الوطن، مؤكدًا أن الخضوع للضغوط والإملاءات الأميركية والإسرائيلية والعربية ليس خيارًا فلسطينيًا، وأن العودة إلى المؤسسات الوطنية التاريخية التي رعت شؤونهم واجب لا يحتمل التأجيل.
وشدد رباح على أن عائلات الأسرى والشهداء لها حق أصيل في حياة كريمة، وفي التعليم والرعاية الصحية، باعتبار ذلك التزامًا وطنيًا وأخلاقيًا لا يجوز التفريط به، محذرًا في الوقت ذاته من مشاريع القوانين الإسرائيلية، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى، داعيًا إلى تحصين مكانتهم كأسرى حرب ومقاتلي حرية في مواجهة التشريعات العنصرية.
وختم رباح بالتأكيد أن التحركات الشعبية المتواصلة في الضفة الغربية تمثل بداية لمسار نضالي متصاعد، حتى يُسمع صوت الشعب الفلسطيني وتُستعاد الحقوق الوطنية كاملة، مشددًا على أن الأسرى والشهداء هم ذروة تاج الكفاح الفلسطيني وعنوان قضيته المركزية
