خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: إقدام قوى الأمن الإسرائيلي على اقتحام مقرات الأونروا في القدس المحتلة، وإنزال علم الأمم المتحدة انتهاك صارخ للأعراف الدولية
أدانت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية، إقدام قوى الأمن الإسرائيلية على اقتحام مقرات وكالة الغوث والعبث والتخريب بملفاتها ومحتوياتها في انتهاك صارخ للأعراف الدولية، وفي تحد لهيبة المؤسسات الأممية ومنها الأونروا، قامت قوى البطش والإجرام الإسرائيلية بإنزال علم هيئة الأمم المتحدة من على المبنى ، ورفع علم دولة اسرائيل في مكانه.
وأضافت الدائرة: يأتي هذا الإجراء الخارج عن العرف الدولي، استكمالا لخطة دولة اسرائيل في استهداف وكالة الغوث الشاهد القانوني والأممي على قضية اللجوء وحق العودة، ومنع تواجد المنظمة الدولية إداريا ومؤسساتيا داخل القدس المحتلة، التي تعتبرها من جانب أحادي أرضا سيادية، وعاصمة لكيانها، بعد أن قامت في مطلع العام الحالي بإغلاق المدارس التابعة لها في القدس ومخيماتها، وإغلاق مقارها، ومنع العاملين فيها من الدخول إلى مباني المقر الإداري الواقع في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وذلك تنفيذا للقرار الذي اتخذه الكنيست الإسرائيلي في نوفمبر من العام الماضي 2024 .
ومن جهة أخرى فإن إنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي، هو إجراء يعني الاستيلاء على المكان وأرضه المقام عليها، لتنفيذ الخطة الاستيطانية على أرض حي الشيخ جراح، وبناء 1440 وحدة سكنية، حسب المخطط الاستيطاني، حيث أن المقر يقع على الطرف الغربي لحي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.
ونحن إذ نستنكر هذا الإجراء العدواني بكل الأبعاد، فإننا نستذكر هبة المواطنين المقدسيين، في أيار 2021، في حي الشيخ جراح، في تصديهم لقوى الأمن للكيان الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه ودفاعهم عن حيهم ومدينتهم المقدسة، ما اننا نستغرب الموقف الباهت للمجتمع الدولي، الذي يشكل تخاذلا
وأكملت الدائرة: عن الوقوف في وجه هذه الدولة المارقة، دفاعا عن هيبة الرموز الدولية وعن هذا العلم الذي يمثل المجتمع الدولي أجمع، وندعوه إلى اتخاذ مواقف جادة على المستوى السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى إعادة النظر في عضوية دولة اسرائيل في الأمم المتحدة وفي المنظمات الدولية الأخرى، فدولة لا تحترم التزاماتها لا تستحق أن تكون عضوا في المنظمات الدولية
