خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
محمود خلف: شتاء غزة يفتك بالنازحين… والإنسانية تُختبر أمام العالم
أطلق الرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي وكل الهيئات الإنسانية، محذرًا من أن ساعات الشتاء القاسية في غزة باتت تُشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة مئات الآلاف من النازحين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء تحت خيام ممزقة جرفتها الأمطار ولم تعد صالحة للبقاء.
وقال خلف إن ما يحدث اليوم في غزة صرخة إنسانية موجّهة للعالم بأسره، فالعائلات تُرغم على مواجهة البرد والصقيع بلا مأوى، والأطفال يرتجفون تحت الأمطار الغزيرة في ظل غياب أي حماية، فيما يواصل المجتمع الدولي صمته المريب وكأن حياة البشر في غزة أقل قيمة.
وأكد خلف أن الخيام الموجودة تحولت إلى مصائد موت، لا تمنع المطر ولا ترد البرد، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الأممية أن الوضع في غزة غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، وأن شتاء هذا العام قد يكون الأخطر على الإطلاق في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال مواد الإيواء المناسبة.
وشدد خلف على أن ما يجري يفوق طاقة البشر على الاحتمال، وأن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة عن تحويل القطاع إلى منطقة غير صالحة للحياة، عبر خنق المساعدات، وإغلاق المعابر، ومنع الوقود ومواد الإغاثة، ما يفاقم معاناة المدنيين ويعرضهم لخطر الموت البطيء.
ودعا خلف جميع الدول والمنظمات الإنسانية والإغاثية إلى تحرك فوري وواسع لتوفير كرفانات سكنية آمنة ومجهزة، وتفعيل ممرات إنسانية حقيقية، وفرض تطبيق بروتوكولات الإغاثة التي تنص عليها الاتفاقات الدولية، قبل أن تتحول موجات البرد الحالية إلى كارثة بشرية لا يمكن تداركها.
واختتم خلف: أطفال غزة لا يحتملون الانتظار، والبرد لا يرحم. إنقاذ النازحين واجب أخلاقي عاجل، وكل تأخير يُكتب في سجل العار الإنساني.
