خيارات المشاركة
الاخبار
الجبهة الديمقراطية تبحث مع رئيس لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني سبل تنظيم العلاقة ودعم صمود اللاجئين
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: لمواجهة إستحقاقات القرار 2803، ويؤكد على أهمية توحيد الموقف الوطني وتعزيز التلاحم مع الحركة الجماهيرية، ويجدد الدعوة لمؤتمر وطني في الضفة الغربية لمواجهة سياسات التصعيد الإسرائيلية
الجبهة الديمقراطية وحركة فتح في اجتماع قيادي وتأكيد على توحيد الجهود لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: بعد التأكيد الأممي باستخدام الاحتلال التعطيش كسلاح في الحرب على غزة، التعطيش جريمة حرب مكتملة الأركان.. وموثقة دوليا
فهد سليمان يبرق إلى الرئيس الكوبي في ذكرى رحيل القائد الأممي فيدل كاسترو
أبرق الرفيق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى رئيس جمهورية كوبا الاشتراكية، ميغيل دياز كانيل، في ذكرى رحيل القائد الأممي، صانع الثورة الكوبية المجيدة، والرفيق العزيز على قلوب المناضلين والأحرار في العالم، فيدل كاسترو.
وقال الأمين العام للجبهة الديمقراطية: في هذا اليوم؛ نقف تحية إجلال وإكبار وفخار، نستذكر مسيرته الحافلة بالتضحيات الكبرى، والمآثر العظمى، والإبداعات التاريخية، وفي مقدمها قيادته لثورة كوبا المجيدة، التي أشعلت نيران الثورة والكرامة الوطنية، ليس في أميركا اللاتينية وحدها، بل في العالم بأسره، خاصة وقد نجحت في تسليط الضوء على الأمراض القاتلة التي تزرعها الإمبريالية الأميركية في العالم، مواصلاً مسيرته الإنسانية نحو السلام والنصر ورخاء الشعوب وتمتعها بحقوقها المقدسة في وطن مستقل، واقتصاد متحرر من التبعية، ترسم خياراتها بديمقراطية صارمة، وتقيم نظامها الوطني، بما يضمن لها ولأجيالها القادمة حياة حرة وكريمة.
وأضاف فهد سليمان في برقيته:
لقد شكلت مسيرة القائد الكبير فيدل كاسترو، وإلى جانبه رفيقه المناضل القائد تشي غيفارا، أسطورة ألهبت مشاعر الجيل الفلسطيني المؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة، كما ألهب انتصار الثورة الكوبية، بقيادة الراحل الكبير فيدل، مشاعر شعبنا الفلسطيني، وعززت قناعته بأن الثورة هي الطريق إلى الخلاص من الاحتلال والإستعمار، وكل أشكال الظلم السياسي والاستعماري، وما زالت ثورتنا الفلسطينية تمضي قدماً بكل ثقة.
وشدد الأمين العام للجبهة الديمقراطية على أن إرادة شعبنا والتحامه بالمقاومة، هما الشرطان الرئيسيان للوصول إلى تحقيق أهدافنا النضالية، ولقد شكل العامان المنصرمان نموذجاً باهراً، أيقظ العديد من عواصم الغرب من سباتها، لتقف في وجه السياسات الاستعمارية التي ما زالت تعشش في صفوف بعض الأحزاب، في إنحيازها المشين للصهيونية الفاشية في إسرائيل، مدعومة بأعتى قوة أميركية أطلسية، فشلت في نهاية المطاف في كسر إرادتنا، مما اضطرها للإسراع إلى طلب وقف الحرب، ووقف النار، والانتقال إلى التفاوض لرسم مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية، ومستقبل شعبنا المتمسك دوماً بحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية وتقرير المصير، والاستقلال التام، وحق العودة للاجئين.
وختم فهد سليمان برقيته: إن شعبنا الفلسطيني يتطلع بكل امتنان وثقة إلى الدور المهم الذي تلعبه كوبا الاشتراكية، بقيادة رفاق القائد كاسترو وإخوانه الأوفياء على المسيرة النضالية.
