يوسف أحمد: مجزرة مخيم عين الحلوة جريمة وحشية واستهداف للوجود الفلسطيني في لبنان

نوفمبر 20, 2025

عين الحلوة، جال وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الرفيق يوسف احمد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان، وعدد من أعضاء قيادة الجبهة في لبنان في المخيم، حيث زار موقع المجزرة التي خلّفها القصف الإسرائيلي، وما أسفر عنه من شهداء وجرحى من الأطفال والنساء والمدنيين.
وانتقل الوفد إلى منازل عائلات الشهداء لتقديم واجب العزاء، حيث قدّم يوسف أحمد التعازي لعائلات الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومشدداً على أن دماء الشهداء «لن تذهب هدراً وستبقى شاهدة على هذا الإجرام الوحشي الذي تتواصل فصوله ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان».
واعتبر يوسف أحمد أن مجزرة عين الحلوة «استهداف ممنهج للوجود الفلسطيني في لبنان، كما هو الحال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار المشروع الصهيوني التصفوي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية». وأكد أن «استهداف أحد الأحياء السكنية في المخيم وقصف الأطفال بالصواريخ هو جريمة حرب، واعتداء على السيادة اللبنانية، ضمن خطة مكشوفة لإبقاء نار الحرب مشتعلة في المنطقة وزعزعة الاستقرار وفرض شروط توسعية واستعمارية عدوانية».
وشدّد على أن هذه المجزرة والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني «تتطلب تجاوز أي تناقضات والذهاب فوراً ودون تباطؤ لتوحيد الصف الفلسطيني لحماية شعبنا في لبنان، من خلال عمل قيادي موحد وخطة وطنية مشتركة للتصدي للمشاريع والاستهدافات التي تُحاك ضد شعبنا». كما دعا إلى وضع «خطة مشتركة لبنانية–فلسطينية للتصدي لكل المؤامرات وحماية المخيمات، التي تشكل بيئة مدنية نضالية وعنواناً لشعب يناضل من أجل الحفاظ على هويته الوطنية وحق العودة  والحقوق الوطنية».
ودعا الوفد المجتمع الدولي  إلى تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات والمجازر الإسرائيلية، وحماية الشعبين اللبناني والفلسطيني من إرهاب الاحتلال، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
واختتم الوفد جولته بالتأكيد على أن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ستبقى صامدة، وأن دماء الشهداء ستكون دافعاً لتعزيز الوحدة والنضال والكفاح في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططاته التوسعية.