خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية: الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط، بل شاهد حي على النكبة وعلى عدم انجاز حق العودة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: القانون الاسرائيلي الجديد بإعدام أسرى فلسطينيين، ومحاكم الاحتلال الاستثنائية إنتهاك للقانون الدولي وتكريس للفاشية والعنصرية
علي فيصل: ما يجري في غزة والضفة والأونروا امتداد لحرب الإبادة، ومحاولة لفرض نكبة جديدة
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، نكبتنا جرح تاريخي مفتوح لن يشفى الا باستعادة الارض وعودة أهلها اليها
علي فيصل: المرحلة القادمة تمثل أخطر مراحل الصراع مع الاحتلال، في ظل ما تحمله من مشاريع سياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية
قال الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال حديث لقناة الغد الإخبارية أبرز ما جاء فيها:
– المرحلة القادمة تمثل أخطر مراحل الصراع مع الاحتلال، في ظل ما تحمله من مشاريع سياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، ولا بديل عن الحوار الوطني الشامل بمشاركة حركتي فتح وحماس.
– مصر بذلت جهودا كبيرة في رعاية الحوار الوطني الفلسطيني، وكان من المؤمل عقد لقاء آخر بمشاركة حركة فتح، غير أن الإجراءات الإسرائيلية واستمرار الخلافات حالت دون ذلك.
– المرحلة الأولى من حوارات القاهرة شكلت أساسا للتوافق الوطني، ونعتبر ما جرى قاعدة لتطوير الحوار وتوسيعه من أجل التصدي لأفخاخ المخطط الأمريكي، في مرحلته الثانية.
– وافقنا على خطة ترامب، لانها تنص على وقف إطلاق النار، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، وانسحاب قوات الاحتلال، وتبادل الأسرى، غير أن إسرائيل لم تلتزم.
– نقف جميعا في خندق واحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي على غزة، والمطلوب ليس استسلام هذا الفصيل أو ذاك، بل إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة.
– نحذر من خطورة المرحلة الثانية من المشروع الأمريكي المطروح أمام مجلس الأمن، حيث تسعى أمريكيا للحصول على شرعية دولية لجعله انتدابا، وندعو الوسطاء الى السعي لتعديله..
– الخطة الأمريكية تسعى إلى تصفية الكيانية الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها، في إطار مشروع إسرائيلي أوسع يسعى لإقامة “إسرائيل الكبرى” التي تتجاوز فلسطين.
– دعونا ونجدد دعوتنا إلى حوار وطني شامل لتوحيد الموقف الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني، تدير اوصاع غزه والضفة، بمرجعية منظمة التحرير، إلى جانب وفد فلسطيني موحد يتولى المفاوضات القادمة بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين.
– الشعب الفلسطيني قدّم تضحيات جسيمة من أجل الحرية والاستقلال، لا من أجل نزع سلاح المقاومة أو تكريس الاحتلال
