خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: تدعو الوسطاء لوقف عرقلة إسرائيل خدمات الأونروا وإمدادها القطاع بالمساعدات الإنسانية
جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دعوتها إلى الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، إلى الضغط الضروري على الجانب الإسرائيلي الذي ما زال يعطل دور وكالة الغوث (الأونروا) في إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية، وتقديم الخدمات له، في مرحلة الإنعاش والتعافي من الجوع والعطش وسوء التغذية، والإفتقار إلى العلاج والدواء، خاصة الأطفال والنساء المرضعات والحوامل.
وقالت الجبهة الديمقراطية: ما انفكت الأونروا تؤكد أن مستودعاتها في عمان والقاهرة تحوي مواد متنوعة للمساعدة الفورية، تكفي لإمداد كل أبناء القطاع البالغ عددهم أكثر من مليونين، ولمدة 3 أشهر كاملة دون انقطاع.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن هذا التعطيل المتعمد لخدمات الأونروا، والإصرار الإسرائيلي على منعها من إمداد القطاع بالمساعدات، يخفي وراءه نوايا خبيثة، من بينها الحؤول دون خروج القطاع من أسر التجويع والتعطيش، وخطر الموت لفقدان العلاج والدواء، فضلاً عن موقف معاد لشعبنا، خاصة اللاجئين منه، وحقهم في العودة من خلال التصويب على هذا الحق، عبر تعطيل دور وكالة الغوث ومعاداتها وشيطنتها، باعتبارها منظمة إرهابية، في احتقار صارخ للمجتمع الدولي الذي أسسها بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة (وهي الجمعية نفسها التي أصدرت قرار بتأسيس دولة إسرائيل). يجدد تفويضها مرة كل 3 سنوات، في سياسة ثابتة ترهن وجودها، بظفر اللاجئين بحقهم المقدس في العودة إلى المناطق التي هجروا منها منذ العام 1948، واستعادة أملاكهم وديارهم المنهوبة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية ختاماً، أن وكالة الغوث (الأونروا) هي أكثر المنظمات الدولية أهمية في معادلات الإغاثة لشعبنا الفلسطيني، وأن حرمان شعبنا من حقه في الاستفادة من خدماتها عمل عدائي، يندرج في إطار محاولات إدامة الجوع والعوز وسوء التغذية في قطاع غزة.
