خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: تهنئ شعبنا بالظفر بوقف إطلاق النار في غزة، وتحذر من النوايا الخبيثة للجانب الإسرائيلي
هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعبنا بكل مكان، وخاصةً في قطاع غزة الصامد، بالظفر بوقف إطلاق النار في إطار المفاوضات الجارية. وحذرت الجبهة الديمقراطية في الوقت نفسه من النوايا الخبيثة للجانب الإسرائيلي، وطالبت الوسطاء بالعمل على قطع الطريق على أية محاولات إسرائيلية للالتفاف على القرار والغدر بشعبنا، على غرار الموقف الغادر الذي اتخذته حكومة الفاشية الإسرائيلية في 2\3\2024.
وأكدت الجبهة الديمقراطية ثقتها بأن رضوخ الجانب الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار في القطاع ما كان ليحصل لولا الصمود الأسطوري لشعبنا وثباته وتماسكه ورفضه كل دعوات الاستسلام والركوع.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية أن وقف إطلاق النار هو خطوة مهمة على طريق وقف الحرب وفرض الإنسحاب التام للعدو الإسرائيلي، والشروع في بلسمة الجراح بما في ذلك فتح المعابر والإمداد الفوري غير المشروط للقطاع بكل الوسائل والاحتياجات الحياتية والمعيشية والإنسانية، وتوفير الظروف من أجل إطلاق مشروع إعادة إعمار القطاع بالتعاون مع مصر الشقيقة وباقي الدول العربية.
وشددت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه على ضرورة مواجهة الفصل الثاني من خطة ترامب بموقفٍ وطنيٍ فلسطينيٍ موحد يقطع الطريق على كافة المشاريع الهادفة إلى سلخ القطاع عن الضفة الغربية، وتبديد شخصيته الوطنية وتضحياته الكبرى خلال عامين من الصمود والمواجهة، الأمر الذي يتطلب الدعوة العاجلة لحوارٍ وطنيٍ فلسطينيٍ شاملٍ، يضم الأمناء العامين وأعضاء اللجنة التنفيذية وهيئة رئاسة المجلس الوطني وشخصيات وطنية، للتوافق على خطة وطنية موحدة للمواجهة للمرحلة القادمة، وتشكيل وفد فلسطيني موحد للمفاوضات على غرار 2014 ، بما يمكن من تحقيق الأهداف المرجوة التي تضمن وحدة أرض دولة فلسطين وقطع الطريق على البدائل الانتدابية وبما يكفل في الوقت نفسه الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا بالحرية والاستقلال وحق العودة في إطار م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
