خيارات المشاركة
الاخبار
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: الجهاز القضائي والقانوني الاسرائيلي شريك في حرب الابادة ومسخر لخدمة الفاشية الاسرائيلية
رمزي رباح: طرح موضوع نزع سلاح المقاومة في قلب المعركة يعني الذهاب للاستسلام ، والإنقسام ورقة قوة بيد الاحتلال وهناك حاجة لوجود إرادة سياسة عند فتح وحماس للذهاب الى الوحدة
علي فيصل: سندافع عن أرضنا وعاصمتنا وحقوقنا بكافة أشكال المقاومة وأولويتنا توحيد الحالة الفلسطينية لوقف العدوان ورفع المعاناة عن شعبنا في غزة والضفة
ماجدة المصري: بالوحدة والمقاومة نحبط مخططات الإحتلال بالإبادة والتهجير
الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب ينظمان ندوة حوارية حول ” الموقف الفلسطيني من مشاريع تصفية القضية الفلسطينية “
نابلس، في ظل التحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني ندوة سياسية حاشدة شارك فيها عدد واسع من الشخصيات والقيادات الوطنية البارزة في محافظة نابلس، وذلك على شرف ذكرى انطلاقتهما. وجاءت هذه الندوة في وقت تتكثف فيه المخططات التصفوية الرامية إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي والتواطؤ الدولي مع الاحتلال ومشروع ترامب – نتنياهو لتهجير شعبنا من قطاع غزة.
حضور وازن ونقاشات جادة
شارك في الندوة الرفيقة ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إضافة إلى الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق بسام الصالحي. كما حضر عدد من كوادر الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب، إلى جانب ممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات والفعاليات الوطنية، مما عكس وحدة الموقف في مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وناقش المتحدثون التحديات الراهنة التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها محاولات تصفية الحقوق الوطنية من خلال مشاريع تصفوية أخطرها دعوة ترامب لتهجير شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة ، لتحقيق أهداف دولة الإحتلال من خلال مشاريع سياسية تلك الأهداف التي عجزت عن تحقيقها من خلال شن حرب الإبادة على سعبنا طيلة خمسة عشر شهرا ، ومحاولات فرض حلول تصفوية لا تستجيب للحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني. وأكدت المداخلات على أن أي حل لا يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق القرار 194، هو حل مرفوض جملةً وتفصيلًا.
كما شدد المتحدثون في الندوة الحوارية على أن جرائم الاحتلال التي يشنها على الضفة المحتلة وخاصة على مخيمات شمالها ، هي من جهة استكمال لحرب الإبادة على قطاع غزة ، وتمهد للعودة إلى صفقة القرن وبما يخدم المخطط الإسرائيلي لضم الضفة الغربية من جهة أخرى.
الموقف الوطني: وحدة المواجهة والتصدي للمؤامرات
وأكدت القيادات الوطنية المشاركة في الحوار أن مواجهة هذه المشاريع لا يمكن أن تتم إلا من خلال تصعيد النضال الوطني وتعزيز الوحدة الداخلية على قاعدة برنامج سياسي مقاوم. وشدد المتحدثون على أن استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل ثغرة خطيرة يستغلها الاحتلال لتمرير مخططاته، ما يفرض على جميع القوى الوطنية والإسلامية الارتقاء إلى مستوى التحديات والمخاطر الراهنة.
وجهت الندوة رسائل سياسية هامة، كان أبرزها:
1_ رفض أي مشاريع تصفوية تحاول الالتفاف على الحقوق الوطنية الفلسطينية أو الانتقاص منها.
2_ استعادة الوحدة الوطنية هي العامل الحاسم والضروري والشرط الأساسي لانتصار شعبنا في مرحلة التحرر الوطني.
3_ تصعيد المقاومة الشعبية والسياسية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
4_ تفعيل العمل الفلسطيني المشترك عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتمثيلية حقيقية.
5_ الضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال، وفرض عقوبات رادعة على إسرائيل.
ختام الندوة: تأكيد على استمرار النضال
اختتمت الندوة بتأكيد المشاركين على ضرورة استمرار الفعاليات الوطنية التي تعزز من صمود الشعب الفلسطيني وتمواجهة المخططات التصفوية. وأكدوا أن الوفاء لتضحيات الشهداء والأسرى يفرض على الجميع التمسك بالثوابت الوطنية، والعمل من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.