خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: حول وقف اطلاق النار في غزة، الاحتلال الاسرائيلي يعرقل الانتقال للمرحلة الثانية ويواصل حرب الإبادة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: شهادة اممية جديدة عن «الابارتهايد الاسرائيلي»، «منظومة الفصل العنصري الاسرائيلية»، يجب مواجهتها بإرادة الشعوب وبتحرك دولي واسع
الديمقراطية تبحث مع وزير العمل اللبناني حق اللاجئين الفلسطينيين في العمل
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: حول فصل المئات من موظفي الاونروا: اجراء غير مسبوق وتصعيد خطير نحو تفكيك مؤسسي ممنهج
فهد سليمان يعزي السيد نصر الـله بالقادة الشهداء
أبرق الرفيق فهد سليمان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى السيد حسن نصر الـله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، معزياً بالقادة الشهداء، وفي مقدمهم القائد الوطني الكبير الشهيد إبراهيم عقيل، والقائد الوطني الكبير أحمد وهبي الذين ارتقوا في العدوان الإرهابي الإسرائيلي على أحد الأحياء المدنية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشاد سليمان بالدور النضالي للمقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله، وتضحيات أبطالها واستعداداتهم القتالية في الدفاع عن لبنان وسيادته واستقلاله، ودعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال سليمان إن حزباً نضالياً مقاوماً كحزب الله اللبناني، يقدم قادته الكبار شهداء في ميدان المواجهة، ويواصل مسيرته النضالية بكل عنفوان، هو حزب يستحق بجدارة الحق في الحياة والانتصار والتقدير والاحترام.
وشدد سليمان على الوحدة الكفاحية والميدانية التي تجمع بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، في خندق المواجهة ضد المشروع الأميركي الإسرائيلي، باعتباره مشروعاً واحداً، يستهدف المنطقة بأسرها، وليس طرفاً دون غيره، وأن خطط العدوان وشن الحروب التي يقوم بها العدو الإسرائيلي إنما تدار من غرفة العمليات في البيت الأبيض ما يكذب ادعاءات الولايات المتحدة وحرصها المزيف على تجنيب المنطقة ويلات الحروب والأعمال العدوانية الإسرائيلية.
وقدم الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعازيه الحارة، وتعازي عموم مناضلي الجبهة الديمقراطية وقادتها إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وإلى عموم أعضاء الحزب وعوائل الشهداء، وعموم أبناء الشعب اللبناني متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن النصر حليف الشعوب التي تضحي من أجل أوطانها، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني واللبناني الشقيقان.
