خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: القتل والاستيطان والتهجير القسري: أدوات إسرائيل لفرض مخطط الضم في الضفة الغربية
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تؤكد حصار النفط خطوة أساسية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
كلمة ماجدة المصري في المؤتمر الصحفي الذي عقدته القوى الديمقراطية الخمس حول قانون انتخابات الحكم المحلي والطعن الذي تقدمت به للمحكمة الدستورية
الديمقراطية تزور سفارة فنزويلا في القاهرة تضامناً مع رئيسها وشعبها وقيادتها
فهد سليمان يعزي برحيل الكاتب والأديب إلياس خوري
أبرق الرفيق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معزياً برحيل الكاتب والأديب الروائي اللبناني إلياس خوري، وقال فهد سليمان في برقيته إلى زوجة الراحل وأفراد عائلته وأقربائه:
ودعنا معكم، أخاً وصديقاً، ومناضلاً، كاتباً، وأديباً، وصاحب قلم مميز، الأديب الكبير إلياس خوري وودعنا شخصية مميزة، انتمت في لبنان بلون عروبي تقدمي، وديمقراطي، كما انتمى في نضاله، في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، إلى مسار كفاحي، فاض بآثاره وتداعياته على المحيط العربي، كان للراحل الكبير، دور في تسليط الضوء الكثيف على هذا الفيض ما عزز انتماء فقيدنا العزيز إلياس خوري، إلى عروبته اللبنانية، وإلى فلسطين، بنضاله الميداني، في عالم الكتابة والتأليف، كما في المرابطة في خنادق المواجهة مع العدو الإسرائيلي على خطوط التماس مع الاحتلال جنوب لبنان.
وأضاف فهد سليمان: فقدت فلسطين (كما فقد لبنان) إبناً عزيزاً من أبنائها المخلصين، الذين كرسوا حياتهم في خدمة القضية الوطنية لشعبنا، وكانت إبداعاته، في الكتابة عن فلسطين، في الرواية والمقالة، علامة مميزة أغنت الثقافة في لبنان وفي فلسطين، وفي عموم المنطقة العربية، بل وفي العالم خاصة بعد أن تُرجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية.
وختم فهد سليمان: للراحل الكبير، الأخ والصديق، ورفيق النضال، إلياس خوري، عهد الوفاء، لتبقى رسالته ورسالة زملائه وأقرانه الأدباء والمفكرين، ساطعة في الوجدان، وعصية على النسيان.
ولكم أعزاءنا خالص العزاء وأصدق مشاعر التضامن، معكم، في وداعكم للراحل الكبير.
