خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: القتل والاستيطان والتهجير القسري: أدوات إسرائيل لفرض مخطط الضم في الضفة الغربية
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تؤكد حصار النفط خطوة أساسية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
كلمة ماجدة المصري في المؤتمر الصحفي الذي عقدته القوى الديمقراطية الخمس حول قانون انتخابات الحكم المحلي والطعن الذي تقدمت به للمحكمة الدستورية
الديمقراطية تزور سفارة فنزويلا في القاهرة تضامناً مع رئيسها وشعبها وقيادتها
تيسير خالد: جيش الاحتلال لا يستثني الاطفال والمتضامنين الدوليين في جرائمه
وصف تيسير خالد، جيش الاحتلال بأنه اكثر جيوش العالم انحطاطا أخلاقيا وأكثرها إجراما في ضوء استهدافه للأطفال والمتضامنين الدوليين في حربه الوحشية المفتوحة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كما في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف خالد الفرق الزمني هو ساعتان بين استشهاد الطفلة بانا أمجد بكر (13 عاما) متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال الحي في الصدر، مساء الجمعة، إثر هجوم للمستوطنين على قرية قريوت جنوب نابلس واستشهاد المتضامنة الاميركية من أصول تركية، عائشة نور إزغي (26 عاما)، بعيد إصابتها في الرأس في بلدة بيتا جنوب نابلس برصاص الجيش الأكثر انحطاطا أخلاقيا والأكثر إجراما في العالم، الذي يمعن في جرائمه دون حساب ودون مساءلة او عقاب.
وتابع خالد متى تنتهي الحرب المفتوحة لجيش الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية عنوانه الوحيد هو موقف الادارة الاميركية، لا تنتظروا شيئا من الادارة الأميركية، فهي شريك في الجريمة، أما الشعب الفلسطيني فليس أمامه غير الصبر والصمود والثبات على الحق، حقه في مقاومة المحتل جيشا ومستوطنون.
وختم خالد بالتوضيح بأن المستوطنين الذين داهموا بوحشية قرية قريوت بعد ظهر يوم الجمعة جاءوا من مستوطنتي شيلو وعيلي، التي أقامهمها الاحتلال على اراضي القرية وقرى اخرى في المنطقة، ونوه بأن مستوطنة عيلي المذكورة، المعروفة جيدا لوزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش بتسلئيل سموتريتش، تحتضن مدرسة إعداد عسكرية قبل الخدمة في جيش الاحتلال وأن قائد ما يسمى ” المنطقة الوسطى العسكرية ” الجنرال آفي بلوط كان قد تخرج من تلك المدرسة، المعروفة بتطرفها وتخريجها أفواجا من المتطرفين ، الذين يمارسون ابشع انواع الارهاب ضد أبناء قرى قريوت والساوية وجالود وقصره وترمسعيا وسنجل في محافظتي نابلس ورام الـله.
