الديمقراطية: في الذكرى الـ57 لانطلاقتها، تنظم وقفة تضامنية في غزة مع الأسرى

فبراير 16, 2026

غزة، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تأكيدًا على التضامن مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وألقى كلمة الجبهة الديمقراطية الرفيق عبد الحميد حمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بحضور قيادات وكوادر الجبهة الديمقراطية، وممثلين عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، إلى جانب عائلات الأسرى والمحررين والمفقودين. وقال حمد إن الحركة الأسيرة تمر بـمرحلة بالغة الخطورة في ظل ما وصفه بسياسات إسرائيلية ممنهجة تشمل العزل الانفرادي، ومنع الزيارات، وحجب المعلومات، وممارسة التعذيب، إضافة إلى الإخفاء القسري لمئات المعتقلين في مراكز احتجاز سرية.
وأشار حمد إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك الدفع نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وقرارات الإبعاد القسري وسحب الهويات بذريعة أسباب أمنية، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتصعيدًا خطيرًا في التعامل مع ملف المعتقلين.
ودعا حمد من أمام مقر الصليب الأحمر المنظمة الدولية وسائر الهيئات الحقوقية إلى التحرك العاجل للضغط باتجاه استئناف زيارات الأهالي والمؤسسات الدولية إلى السجون، وكشف مصير المفقودين، والإفراج عن جثامين الأسرى الذين توفوا أثناء الاحتجاز، وتفعيل المسار القانوني الدولي لمساءلة إسرائيل عن الانتهاكات المزعومة.
كما شدد حمد على ضرورة تصعيد الحراك الشعبي والرسمي دعمًا للأسرى، داعيًا منظمة التحرير الفلسطينية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى تكثيف تحركاتهما على الساحة الدولية. واختتم بالتأكيد على مواصلة النضال حتى الإفراج عن الأسرى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جانبه، توجّه نشأت الوحيدي، الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى في حركة فتح وممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، بالتحية للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، موجّهًا التحية للأسرى القادة في السجون الإسرائيلية، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي، وجدي جودة، رائد سعدي، وأحمد سعدات، إضافة إلى أسرى الجبهة في قطاع غزة.
وأشار الوحيدي إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية تجاوز عشرة آلاف، بينهم نحو 66 أسيرة، إضافة إلى آلاف المفقودين، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تصنّف قرابة 3500 معتقل ضمن فئة «مقاتل غير شرعي.
كما تحدث عن إجراءات من بينها الدفع بقانون إعدام الأسرى وخطط لتشديد القيود داخل السجون، مشيرًا إلى استمرار احتجاز جثامين عدد من الأسرى الذين توفوا أثناء الاحتجاز.