خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: نقدر عالياً حملة تضامن أحرار العالم مع الأسرى الفلسطينيين وندعو لمواصلتها لوقف كل الممارسات العنصرية ضدهم ومن أجل إطلاق سراحهم
القوى الديمقراطية الفلسطينية الخمسة تنظر بأهمية بالغة إلى إلغاء الشرط السياسي الإقصائي في المرسوم الرئاسي الخاص بقانون الانتخابات المحلية
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: القتل والاستيطان والتهجير القسري: أدوات إسرائيل لفرض مخطط الضم في الضفة الغربية
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تؤكد حصار النفط خطوة أساسية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
علي فيصل: الكفاح والمقاومة بكافة أشكالها حق مشروع لشعبنا في مواجهة حرب الإبادة والاستيطان حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي
– ندعو الدول الضامنة وأحرار العالم والمؤسسات الدولية للضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار وفتح المعابر والانسحاب الكامل من غزة وإعادة إعمارها.
أكد الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مقابلات إعلامية لوسائل عربية وأجنبية على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة الكفاح والمقاومة بكافة أشكالها لأنها حق مشروع لشعب يناضل لإنهاء الاحتلال وحرب الإبادة والتطهير العرقي منذ أكثر من 77 عام من عمر النكبة وهو حق كفلته الشرعية والمواثيق الدولية، ومن غير المنطقي الحديث عن نزع السلاح طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا.
ودعا فيصل الدول الضامنة والمؤسسات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها لإلزام نتنياهو لتنفيذ وقف إطلاق النار والقتل والتدمير وفتح المعابر، وإدخال مواد الإغاثة والإعمار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي عن كامل قطاع غزة، فالأولوية التي لا تعلوها أولوية هي إنهاؤه وإنهاء حرب الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية، لفتح الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل الأراضي المحتلة عام 67 وضمان عودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194.
ودعا فيصل لدور مرجعي لمنظمة التحرير الفلسطينية على اللجنة الوطنية لإدارة غزة ضماناً للسيادة الفلسطينية ولقطع الطريق على فصل غزة عن الضفة والقدس والوصاية الأمريكية ولإسقاط مشروع دولة «إسرائيل الكبرى» الذي لا يستهدف شعبنا ووجوده بل أمن واستقرار وسيادة شعوب ودول المنطقة.
وكرر فيصل دعوته المؤسسات الدولية والقانونية لعزل دولة الفاشية الصهيونية ومحاكمة قادتها وسحب الاعتراف بها كما جدد دعوته لإطلاق أوسع حملة تضامن دولية تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين من أجل وقف حملات التنكيل الوحشية بحقهم والعمل المتواصل من أجل إطلاق سراحهم.
وجدد دعوته المفوض العام للتراجع عن إجراءاته التي تستهدف تقليص الخدمات للاجئين والعودة عن صرف الموظفين وحسم رواتبهم لأن ذلك يمثل استهدافاً للأونروا ولحق العودة ولكرامة الشعب الفلسطيني
