خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: تدين ما يسمّى بـالعملية العسكرية لجيش الاحتلال في مدينة الخليل، واستمرار حرب التطهير العرقي والتهجير في كل أنحاء الضفة بما فيها القدس
الديمقراطية: نتنياهو يتحدى مجلسي السلام والتنفيذي، 14 شهيداً في مجازر غزة، ومنع الهيئة الوطنية من الدخول إلى القطاع
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن رئيس الفاشية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ما زال يواصل تحدي الأطراف المعنية بإتفاق وقف الحرب والنار في قطاع غزة، وصولاً إلى تحدي مجلس السلام الذي أعلن عنه ويترأسه الرئيس دونالد ترامب، والمجلس التنفيذي للمرحلة الثانية من قطاع غزة.
فيواصل نتنياهو أعماله العدوانية الدموية، ويرتكب عدداً من المجازر التي أودت بحياة 14 شهيداً فلسطينياً، وأوقعت عشرات الجرحى، في غياب المنظومة الصحية القادرة على توفير سلامتهم وإنقاذ حياتهم من الموت المحتم، في الوقت الذي لا تكف فيه الأطراف الضامنة للإتفاق على تأكيد أهمية وضرورة وقف النار والإنتهاكات الإسرائيلية الفظة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن حكومة الفاشية الإسرائيلية تمضي بإمعان في التحدي السافر لمجلس السلام والمجلس التنفيذي، حين تقرر منع الهيئة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع من الدخول إلى غزة، في خطوة تهدف إلى تعطيل المرحلة الثانية من الإتفاق، والإستخفاف بقرارات الرئيس ترامب وشركائه في ضمانة إتفاق غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد آن الأوان لوضع حد لسياسة العربدة والتعنت، وزرع الموت في أنحاء القطاع، وإغلاق الطريق أمام الهدوء والإستقرار التي تتبعها دولة الإحتلال.
وفي هذا السياق؛ دعت الجبهة الديمقراطية إلى إتخاذ إجراءات صارمة بحق دولة الفاشية والقتل الجماعي، بعد ما أثبتت التجربة أن النداءات والبيانات والدعوات لا تجدي نفعاً مع حكومة فاشية، ترهن الدم الفلسطيني في خدمة حساباتها الإستعمارية التي لا تقف عند حدود.
وأكدت الجبهة الديمقراطية إستغرابها الشديد، كيف يتذكر البعض، على الدوام، مسألة السلاح الفلسطيني، ويتجاهل، في الوقت نفسه، جرائم القتل التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد أبناء شعبنا في القطاع، وإغلاق المعابر، ومنع دخول الإحتياجات الإنسانية لتلبية حاجات المشردين في العراء، بعد أن دمرت لهم إسرائيل مساكنهم وأماكن الإيواء التي إحتموا فيها لبعض الوقت
