خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تندد بتصريحات نتنياهو المعادية لشعوب المنطقة وتدين أعماله العدوانية بأهدافها التصعيدية المكشوفة
الديمقراطية: مساعدات وكالة الأونروا مكدسة على المعابر، والفاشية الإسرائيلية تعطل دخولها فمتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته؟
الديمقراطية: حرب الاحتلال على الضفة الفلسطينية بضوء أخضر أمريكي، لن تنال من صمود شعبنا ولن تنشئ له حقاً
الديمقراطية: منع الفاشية الإسرائيلية إدخال المساعدات ووسائل الإيواء إلى القطاع جريمة بحق الإنسانية
الديمقراطية: غزة تُدفن حيّة… بيوت تتحوّل إلى قبور وصمت دولي يكمّل جريمة الإبادة
أمام مشهد الموت المتكرر الذي تحصده انهيارات البيوت الآيلة للسقوط، تؤكد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن ما تبقّى من منازل في قطاع غزة لم يعد ملاذًا آمنًا للمواطنين، بل تحوّل إلى خطر داهم يهدد حياتهم يوميًا، خاصة في ظل المنخفضات الجوية العاصفة وغياب الحدّ الأدنى من مقومات الحماية والإيواء.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية أن آلاف العائلات تُترك اليوم لمصيرها القاتم تحت الركام، بين جدران متصدعة وأسقف مهددة بالانهيار، في مشهد يجسّد الوجه الأكثر وحشية لحرب الإبادة والحصار المتواصل، ويكشف حجم الإهمال المتعمد والصمت المريب الذي يطغى على مواقف المجتمع الدولي إزاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
وعليه، تدعو الجبهة الديمقراطية الدول الضامنة والراعية لاتفاق وقف الحرب وإطلاق النار في غزة، والدول العربية والإسلامية الثماني، إلى تحرّك فوري وعاجل، وممارسة ضغط حقيقي على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لرفع القيود المفروضة، والسماح بإدخال البيوت المتنقلة، ومواد الإيواء، والمواد الخام اللازمة لإعادة البناء، إضافة إلى إدخال مضخات سحب مياه الأمطار والصرف الصحي، والشروع بإصلاح البنى التحتية المدمّرة في الشوارع والأحياء السكنية.
وتشدد الجبهة الديمقراطية على أن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومؤسساتها، يتحمّل مسؤولية قانونية وأخلاقية مباشرة عن إنقاذ الوضع الكارثي في قطاع غزة، الذي يشهد تدهورًا مروعًا وغير مسبوق بفعل حرب الإبادة المتواصلة للشهر الثامن والعشرين على التوالي، وسط عجز فاضح وصمت لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
وتختم الجبهة الديمقراطية بالتأكيد أن استمرار هذا الصمت الدولي يعني القبول بتحويل الكارثة إلى أمر واقع، ويجعل من التقاعس شراكة فعلية في الجريمة المرتكبة بحق شعب أعزل، يُعاقَب بالموت تحت القصف، وتحت الركام، وتحت المطر.
